خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
مقاصد الشريعة مركب إضافي١ يتكون من كلمة (مقاصد) وكلمة (الشريعة) منسوبةً إلى الإسلام، فالقصْدُ والمقْصَدَ بمعنى واحد. ٢) المصدر الميمي: هو المصدر المبدوء بميم زائدة لغير المفاعلة، انظر: شذور الذهب ص ٤٨٩، مجلة جامعة الإمام عدد (٧) ص ٢٦١ وما بعدها. ٤) انظر: كتاب العين: ٥٤/٥، وتهذيب اللغة: ٣٥٨/٨ وما بعدها، المعنى الأول: الاعتماد، ومنه قوله تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمَنْهَا جَآيرٌ ) (٦). وإكمال الأعلام : ٥١٤/٢، ولسان العرب: ٣٥٣/٣ وما بعدها، ١) هو: أبو الحسين، أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد، له تصانيف كثيرة منها: مجمل اللغة، انظر ترجمته في: إنباه الرواة ١٢٧/١، ٢) معجم مقاييس اللغة : ٠٩٥/٥ ٣) هو الأعشى والبيت في ديوانه ص ٩٩ إلا أن في الديوان (قارصاً) بدلاً من (قانصاً). ٤) هو: مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، انظر : ترجمته في : تذكرة الحفاظ للذهبي ٥٨٨/٢، كتاب الإيمان باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله. قال ابن جرير(١): (والقصد من الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه . ويقال : طريق قاصد: سهل مستقيم، فمن مجيئه بمعنى العدل قول الشاعر (٥): وقول جابر بن سمرة (٨): «كنت أصلي مع رسول اللّٰه 5ي فكانت ١ من الأمام ال لم ير ية ال ع لي يب اليم وية الام انظر ترجمته في : تذكرة الحفاظ ٧١٠/٢ وما بعدها، ٢) تفسير ابن جرير : ٠٨٣/٨ ٤) انظر: تفسير ابن جرير : ٠١٤١/٦ ٥) الشاعر هو : اللحام التغلبي، ويروى لعبد الرحمن بن الحكم. ٨) هو : الصحابي الجليل جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب العامري السوائي حليف بني زهرة يكنى أبا عبد اللّٰه ويقال: يكنى أبا خالد. المعنى الرابع: الكسر في أي وجهٍ كان: وقيل هو الكسر بالنصف قصدته أقصده، هذه المعاني التي تدور حولها كلمة (القَضد) في اللغة وقد بيَّن فقال: ((أصل (ق ص د) ومواقعها في كلام العرب: فيلاحظ أن ابن جني قد جعل المعنى الأول هو الأصل، وبعد عرض المعاني اللغوية يظهر أن المعنى الأول هو المعنى الذي يتناسب مع المعنى الاصطلاحي إذ فيه الأمُّ، ٢) هو: عثمان بن جني، أبو الفتح الموصلي النحوي اللغوي، وشرحان على ديوان المتنبي، انظر ترجمته في: إنباه الرواة : ٤) انظر : المحكم المحيط : ١١٦/٦. مع أن المعنيين: الثاني والثالث غير خارجين عن هذا المعنى كما سبق. ما سن اللّٰه من الدين وأمر به . قال الفراء (٥) : ((على دين وملة ومنهاج كل ذلك يقال)» (٦). واللسان: ١٧٤/٨ وما بعدها. ٤) اللسان: ١٧٤ /٨ وما بعدها من مواضع. ٥) هو : يحيى بن زياد بن عبد اللّٰه بن منظور الديلمي، أبو زكريا الفراء، كان أبرع الكوفيين وأعلمهم بعد الكسائي، طامنهوقال في ومره خجر جاية باهيلاشار بالنوم العودية ل نحت وقال في كشاف الاصطلاحات: (ما شرع اللّٰه لعباده من الأحكام التي جاء بها نبيٌّ من الأنبياء - صلى اللّٰه عليهم وعلى نبينا وسلم - سواء كانت لتعلقة بكيفية عملٍ وتسمى فرعيةً وعمليةً . ١) هو: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني، أبو العباس تقي الدين، والإسهاب في أمره كما قال صاحب ذيل طبقات الحنابلة، وتصانيفه كثيرة قيمة منها: الإيمان، الطالح ٦٣/١ في: فيل طبقات الحنابلة: ٣٨٧/٢، ٥) هو: علي بن محمد بن علي الحنفي الشريف الجرجاني، بالمعنى الشامل لجميع الشرائع ما عدا التعريف الثاني الذي ذكره شيخ الإسلام، وسنذكر تعريفها بعد أن نعرف ((الإسلام» حيث إن الشريعة منسوبة إليه . وفي الاصطلاح: (هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك) وهو دين جميع الأنبياء ولكن المراد به هنا هو الدين المنزل على نبينا محمد وَلغر وهو آخر الأديان وخاتمها (٣). وعلى هذا فالشريعة الإسلامية: هي: ما سنّه اللّٰه لعباده من الأحكام عن طريق نبينا محمد وَلم وجلها خاتمة لرسالاته. وإيضاح المبهم ص ٩. ٣) انظر: الكليات لأبي البقاء : ١٧٠ /١ ،
المبحث الأول
تعريف مقاصد الشريعة الإسلامية
مقاصد الشريعة مركب إضافي١ يتكون من كلمة (مقاصد) وكلمة (الشريعة) منسوبةً إلى الإسلام، لذا سنحتاج في تعريف (مقاصد الشريعة الإسلامية) إلى تعريفها باعتبارين وفي ذلك مبحثان :
المبحث الأول: تعريفها باعتبارها مركباً إضافياً. وهذا يحتاج إلى
تعريف الأمور التالية: (المقاصد)، (الشريعة)، (الإسلام) .
فنقول وبالله التوفيق:
١ - المقَاصِدُ لغة: جمع مَقْصدَ، والمقْصَدُ: مصدر ميمي من الفعل (قَصَدَ) يقال: قَصَدَ يقْصِد قصداً ومَقْصَداً (٣).
فالقصْدُ والمقْصَدَ بمعنى واحد.
إذا علم ذلك فقد ذكر علماء اللغة أن القضد يأتي في اللغة لمعان : (٤)
(٢) المصدر الميمي: هو المصدر المبدوء بميم زائدة لغير المفاعلة، يدل على الحدث مجرداً من الزمن ويصاغ من الفعل الثلاثي على زنة (مَفْعل) بفتح الميم والعين وسكون الفاء، نحو منْصَر، ومَضْرَب. ما لم يكن مثالاً صحيح اللام تحذف فاؤه في المضارع مثل وعد، فإنه يكون على زنة (مَفْعِل) بكسر العين. انظر: شذور الذهب ص ٤٨٩، وشرح الأشموني ٢٨٧/٢ ، ورسالة المصدر الميمي واسم الزمان والمكان للصبان، مجلة جامعة الإمام عدد (٧) ص ٢٦١ وما بعدها.
(٣) انظر معجم مقاييس اللغة: ٩٥/٥، والمعجم الوسيط : ٧٣٨/٢، ومتن اللغة: ٠٥٧٦/٤
(٤) انظر: كتاب العين: ٥٤/٥، وجمهرة اللغة: ٢٧٤/٢ ، وتهذيب اللغة: ٣٥٨/٨ وما بعدها، والصحاح ٥٢٤/٢ وما بعدها. ومعجم مقاييس اللغة: ٩٥/٥، المحكم
المعنى الأول: الاعتماد، والأمُّ، وإتيان الشيء، والتوجّهُ، تقول:
صده، وقَصَدَ له، وقصَد إليه إذ أمَّه ومنه أيضاً أقصده السهم إذا أصابه فقتل مكانه .
قال ابن فارس: (١) ((وكأنه قيل ذلك لأنه لم يحد عنه . .»(٢).
قال الشاعر : (٣)
فأقصدما سهمي وقد كان قبلها لأمثالها من نسوة الحي قانصاً
ومنه أقصدته حيةٌ إذا قَتَلتْه.
ومن هذا المعنى ما في صحيح مسلم (٤) (فكان رجل من المشركين
إذا شاء أن يقصد إلى رجل من المسلمين قصَدَ له فقتله ...)(٥).
لمعنى الثاني: استقامة الطريق.
ومنه قوله تعالى: (وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمَنْهَا جَآيرٌ ) (٦).
المحيط: ١١٥/٦، وما بعدها، وأساس البلاغة: ٢٥٥/٢، وإكمال الأعلام : ٥١٤/٢، ولسان العرب: ٣٥٣/٣ وما بعدها، وتاج العروس: ٣٥/٩ وما بعدها، والمعجه
الوسيط : ٧٣٧/٢، ومتن اللغة: ٧٣٨/٢.
(١) هو: أبو الحسين، أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد، اللغوي، القزويني، له تصانيف كثيرة منها: مجمل اللغة، ومعجم مقاييس اللغة، وفقه اللغة، توفي سن ٣٩٥ ه.
انظر ترجمته في: إنباه الرواة ١٢٧/١، وبغية الوعاة ٣٥٢/١، والبلغة في تراجم أئمة لنحو واللغة ص ٦١.
(٢) معجم مقاييس اللغة : ٠٩٥/٥
(٣) هو الأعشى والبيت في ديوانه ص ٩٩ إلا أن في الديوان (قارصاً) بدلاً من (قانصاً).
(٤) هو: مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري، الإمام الحافظ الحجة صاحب الصحيح، وهو ثاني كتابين هما اصح الكتب بعد كتاب الله، له مصنفات كثيرة غير كتابه الصحي
نها السند، الساء الى العلل الوحدان، توفي س ٢٦١
انظر : ترجمته في : تذكرة الحفاظ للذهبي ٥٨٨/٢، وطبقات الحفاظ للسيوطي ص ٢٦٤.
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال لا إله إلا الله. حديث رقم ( ٠٩٧/١ (١٦٠
(٦) سورة النحل آية (٩).
قال ابن جرير(١): (والقصد من الطريق المستقيم الذي لا اعوجاج فيه . . ))(٢)
ويقال : طريق قاصد: سهل مستقيم، وسفر قاصد: سهل قريب.
ومنه قوله تعالى: (لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَبَعُوكَ ...) (٣).
أي موضعاً قريباً سهلا٤).
لمعنى الثالث: العدل، والتوسط وعدم الإفراط.
فمن مجيئه بمعنى العدل قول الشاعر (٥):
على الحكم المأتي يوماً إذا قضى قضيته أن لا يجورَ ويقْصِدُ وأما مجيئه بمعنى التوسط وعدم الإفراط، والاعتدال فكثير في الكتاب والسنّة من ذلك قوله تعالى: (وَاقْصِدْ فِي مَشْبِكَ ) (٦)، وقوله يلٍ (القضْدَ القَصْدَ تبلغوا) (٧).
وقول جابر بن سمرة (٨): «كنت أصلي مع رسول اللّٰه 5ي فكانت
(١ من الأمام ال لم ير ية ال ع لي يب اليم وية الام
والملوك، توفي رحمه اللّٰه سنة ٣١٠ ه.
انظر ترجمته في : تذكرة الحفاظ ٧١٠/٢ وما بعدها، وطبقات المفسرين للداودي ١١٠/٢ ، وما بعدها.
٢) تفسير ابن جرير : ٠٨٣/٨
(٣) سورة التوبة آية (٤٢).
(٤) انظر: تفسير ابن جرير : ٠١٤١/٦
(٥) الشاعر هو : اللحام التغلبي، ويروى لعبد الرحمن بن الحكم. انظر: اللسان: ٣٥٣/٣.
(٦) سورة لقمان آية (١٩).
( أخرجه البخاري، كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل حديث رقم (٦٣
٠٢٩٤/١١
(٨) هو : الصحابي الجليل جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب العامري السوائي حليف بني زهرة يكنى أبا عبد اللّٰه ويقال: يكنى أبا خالد.
صلاته قصداً وخطبته قَضداً» (١) أي وسطاً بين الطويلة والقصيرة.
المعنى الرابع: الكسر في أي وجهٍ كان:
تقول: قصدتُ العود قَضداً كسرته، وقيل هو الكسر بالنصف قصدته أقصده، وقصدته فانقصد وتقَصَّد والقِصْده: الكِسْرة منه، والجمع قصد.
هذه المعاني التي تدور حولها كلمة (القَضد) في اللغة وقد بيَّن
ابن جني
(٣ أصل مادة (ق ص د) في اللغة.
فقال: ((أصل (ق ص د) ومواقعها في كلام العرب:
الاعتزام، والتوجه، والنهود(٣) والنهوض نحو الشيء على اعتدال كان ذلك أو جور، هذا أصله في الحقيقة، وإن كان قد يُخَصُّ في بعض المواضع بقصد الاستقامة دون الميل، ألا ترى أنك تقصِدُ الجَوْرَ كما تقصد العدل، فالاعتزام والتوجه شامل لهما. .)»(٤).
فيلاحظ أن ابن جني قد جعل المعنى الأول هو الأصل، وأن المعنى
الثاني والثالث داخلان فيه.
وبعد عرض المعاني اللغوية يظهر أن المعنى الأول هو المعنى الذي يتناسب مع المعنى الاصطلاحي إذ فيه الأمُّ، والاعتماد، وإتيان الشيء،
روى كثيراً من الأحاديث عن النبي لا توفي رضي اللّٰه عنه سنة ٧٤ وقيل ٦٦ ه.
نظر ترجمته في: الاستيعاب: ٢٢٦/١، والإصابة ٢١٣/١.
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة حديث (٤١)
(٢) هو: عثمان بن جني، أبو الفتح الموصلي النحوي اللغوي، من أحذق أهل الأدب وأعلمهم بالنحو والتصريف.
له مصنفات كثيرة جداً منها: الخصائص في النحر، وسر صناعة الإعراب، وشرحان على ديوان المتنبي، ترفي رحمه اللّٰه سنة ٣٩٢ ه، انظر ترجمته في: إنباه الرواة :
٣٣٥/٢، وبغية الوعاة ١٣٢ /٢.
(٣) النهود في معنى النهوض، أو المضي على كل حال (مجمل اللغة ٨٤٥/٢).
(٤) انظر : المحكم المحيط : ١١٦/٦.
والتوجه وكلها تدور حول إرادة الشيء والعزم عليه، مع أن المعنيين: الثاني والثالث غير خارجين عن هذا المعنى كما سبق.
وأيضاً مقاصد الشريعة ملاحظ فيها الاستقامة، والطريق القويم،
والعدل والتوسط، والذي يستبعد هو المعنى الرابع قطعاً.
٢ - الشريعة في اللغة: الدين، والملة، والمنهاج، والطريقة،
والسنّة (١).
وأصلها في لغة العرب تطلق على مورد الشاربة (٢).
قال في اللسان: ((الشريعة والشرع، والمشرعة المواضع التي ينحدر إلى الماء منها... والشِرْعة والشريعة في كلام العرب شرعة الماء وهي مورد الشاربه التي يشرعها الناس فيشربون منه ويستقون . ...
والعرب لا تسميها شريعة حتى يكون الماء عِدّاً، لانقطاع له ويكون
ظاهراً مَعَيناً، لا يسقى بالرشاء ...
والشريعة والشرعة، ما سن اللّٰه من الدين وأمر به ... ومنه قوله
تعالى: (ثُمَّ جَعَلْنَكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا ) (٤)(٣).
قال الفراء (٥) : ((على دين وملة ومنهاج كل ذلك يقال)» (٦).
(١) انظر: مجمل اللغة: ٥٢٦/٢، والصحاح: ١٢٣٦/٣ ، واللسان: ١٧٤/٨ وما بعدها.
وانظر أيضاً: النهاية في غريب الحديث: ٤٦٠/٢ ، وتهذيب الأسماء واللغات: ١٦٢/٢،
وتفسير القرطبي : ١٦٣/١٦.
انظر المصادر السابقة .
٣) سورة الجاثية : ١٨.
(٤) اللسان: ١٧٤ /٨ وما بعدها من مواضع.
(٥) هو : يحيى بن زياد بن عبد اللّٰه بن منظور الديلمي، أبو زكريا الفراء، كان أبرع الكوفيين وأعلمهم بعد الكسائي، وكان يميل إلى الاعتزال.
من مصنفاته: معاني القرآن، والمصادر في القرآن والمقصور والممدود، توفي سنة ٢٠٧ ه.
نظر ترجمته في: طبقات النحويين واللغويين للزبيدي ص ١٣١ ، وإنباه الرواة: ٧/٤، وبغية الوعاة: ٣٣٣/٣.
(٦) معاني القرآن: ٤٦/٣.
وفي الاصطلاح:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية (١): «اسم الشريعة والشرع والشرعة فإنه بنتظم كل ما شرعه اللّٰه من العقائد والأعمال)»(٢) وقال: (الشريعة هي طاعة اللّٰه ورسوله وأولي الأمر منا» (٣).
طامنهوقال في ومره خجر جاية باهيلاشار بالنوم العودية ل نحت
٥) بأنها (الانتمار بالتزام العبودية)) (٦).
وقال في كشاف الاصطلاحات: (ما شرع اللّٰه لعباده من الأحكام التي جاء بها نبيٌّ من الأنبياء - صلى اللّٰه عليهم وعلى نبينا وسلم - سواء كانت لتعلقة بكيفية عملٍ وتسمى فرعيةً وعمليةً ... أو بكيفية الاعتقاد وتسمى أصليَّة)) (٧) .
إذا نظرنا إلى تعريفات الشريعة السابقة نجد أنها تُعَرِّفُ الشريعةَ
(١) هو: أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني، الدمشقي، الإمام الفقيه المجتهد المحدث الحافظ الأصولي، أبو العباس تقي الدين، شيخ الإسلام، وشهرته تغني عن الأطناب في ذكره، والإسهاب في أمره كما قال صاحب ذيل طبقات الحنابلة، وتصانيفه كثيرة قيمة منها: الإيمان، ودرء تعارض العقل والنقل، ومنهاج السنّة، واقتضاء الصراط المستقيم، توفي رحمه اللّٰه سنة ٧٢٨ ه.
الطالح ٦٣/١ في: فيل طبقات الحنابلة: ٣٨٧/٢، وطبقات المفسرين: ٠٤٦/١ والبدر
(٢) مجموع الفتاوي: ٣٠٦/١٩.
٣) المصدر السابق: ٠٣٠٩/١٩
(٤) المصدر السابق الصفحة نفسها.
(٥) هو: علي بن محمد بن علي الحنفي الشريف الجرجاني، متبحر في العلوم العقلية.
له مصنفات كثيرة منها: شرح المواقف للعضد، وشرح القسم الثالث من المفتاح، والتعريفات، وحاشية على شرح العضد لمختصر ابن الحاجب، توفي سن ٨١٦ ه.
انظر ترجمته في: بغية الوعاة: ١٩٦/٢ ، والبدر الطالع ٤٨٨/١ ، والفوائد البهية ص
(٦) التعريفات ص ١٦٧.
كشاف الاصطلاحات: ٢٠٧٥٩/٢
بالمعنى الشامل لجميع الشرائع ما عدا التعريف الثاني الذي ذكره شيخ الإسلام، فإنه يختص بشريعتنا.
والأَوْلَى: في نظري أن يقال في تعريف الشريعة: أنها ما سنّه اللّٰه
لعباده من الأحكام عن طريق نبي من أنبيائه عليهم السلام.
وذلك لأن قولنا (ما سنّه» بمعنى الطريقة التي سنّها وهو آولى من قول صاحب كشاف الاصطلاحات (ما شرع» لأن في ذلك دوراً ١) حيث أخذ لفظ (شرع) وهو أصل الشريعة وجعله في التعريف.
هذا تعريف الشريعة من حيث العموم.
والمقصود هنا تعريف الشريعة الإسلامية.
وسنذكر تعريفها بعد أن نعرف ((الإسلام» حيث إن الشريعة منسوبة إليه .
٣ - الإسلام لغة: الانقياد(٢).
وفي الاصطلاح: (هو الاستسلام لله بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشرك) وهو دين جميع الأنبياء ولكن المراد به هنا هو الدين المنزل على نبينا محمد وَلغر وهو آخر الأديان وخاتمها (٣).
وعلى هذا فالشريعة الإسلامية: هي: ما سنّه اللّٰه لعباده من الأحكام
عن طريق نبينا محمد وَلم وجلها خاتمة لرسالاته.
(١) هو توقف كل واحد من الشيئين على الآخر .
نظر: كشاف الاصطلاحات ٤٦٨/١ ، وإيضاح المبهم ص ٩.
(٢) انظر: مجمل اللغة: ٤٦٩/٢ ، ولسان العرب: ٢٩٣/١٢ ، والقاموس المحيط : ١٣١/٤.
(٣) انظر: الكليات لأبي البقاء : ١٧٠ /١ ، ومعجم لغة الفقهاء: ص ٦٨.
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
لذا، لم تكن التوجهات السياسية للهوية الإسلامية متطابقة مع توجهات الهوية الإسلامية. فقد اعتمدت الأولى...
الفرع الاول : الحماية الجنائية للتجارة الالكترونية في جرائم النصب: إن دراسة أي جريمة تتطلب التعرض لع...
في الحضارات القديمة كان العلم يخضع لهيمنة دينية وفكرية قوية -خاصة في أوروبا- من قبل الكنيسة الكاثولي...
نظرية التعلم السلوكي تبرر استخدام الدعم الإلكتروني الثابت في التعليم. هذه النظرية تركز على تعزيز الس...
ما يصحب به السلطان قال ابن المقفع: ينبغي من خدم السلطان أن لا يغتر به إذا رضي ولا يغير له إذا سخط، ...
قبل التطرق لتعريف الملكية العقارية الخاصة نلاحظ أنها تتكون من ثلاث كلمات وجب الوقوف عند كل واحدة منه...
تتواصل حالة الجدل والصدمة في مديرية المقاطرة بمحافظة لحج، على خلفية وفاة الطفلة ميمي مجيب البالغة من...
نفّذ مكتب الصحة العامة والسكان بمديرية لودر، صباح اليوم السبت، حملة تحصين طارئة ومصغرة في منطقة الجن...
المتمعن في الموضوعات التي يهتم بها هذا العلم يجدها متنوعة ومتناثرة، لكن في جوهرها تدور حول واقع المش...
يشرف الناظر على الاستشارة التربوية و يراقبه وهذا تحت سلطة المدير ,كما يقوم بالتنسيق اليومي مع الأسات...
نصيحة السلطان ولروم طاعته قال الله تبارك وتعالى: " يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول و...
ويقول: ما ظنك باثنين؛ الله ثالثهما.. لا تحزن إن الله معنا.. فتنصرف تلك الفرقة دون أن تراهما. 65 . خر...