Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (48%)
إن الحاجة إلى علم الإقتصاد ترجع إلى حتمية مواجهة الإنسان في أي زمان و في أي مكان لما يسمى المشكلة الاقتصادية.المشكلة الاقتصادية: و هي المشكلة التي يبحثها علة الإقتصاد من ناحية أسباب وجودها و كيفية علاجها ، و يرجع سبب هذه المشكلة إلى تعدد الحاجات و إختلاف أهميتها باختلاف الأفراد، و ندرة وسائل الإنتاج و صلاحيتها لاستعمالات مختلفة.و يمكن تعريف المشكلة الاقتصادية بأنها : عدم قدرة المجتمع على إشباع جميع إحتياجاته البشرية من السلع و الخدمات في ضل ندرة الموارد و وسائل الإنتاج أما الذي يختلف فهو طريقة حلها و علاجها و التعامل معها ، أو حدة هذه المشكلة و آثارها السلبية.فالمشكلة الاقتصادية تتمثل في الندرة النسبية للموارد الاقتصادية المتاحة على إختلاف أنواعها و مهما بلغت أحجامها فهي موارد محدودة في كل دولة إذا ما قورنت بالحاجات الانسانية المتعددة و المتجددة بإستمرار.إن المشكلة الاقتصادية تتمثل في أن حاجات الإنسان متعددة و متزايدة بينما موارد تحقيق الحاجات نادرة أو محدودة أو غير مستغلة، ذلك هو جوهر المشكلة الاقتصادية، فعلى المستوى الفردي يواجه الإنسان مشكلة الإختيار، أي ما هي السلع التي يختارها لتحقيق مستوى من الاشباع مقابل التضحية بالسلع الاخرى، و على المستوى الإجتماعي يواجه المجتمع الموارد النادرة و الحاجات المتزايدة. فماهي الطريقة التي تحقق أقصى إشباع ممكن؟ أو كيف يتم توزيع السلع و الخدمات المنتجة؟ و بتعبير آخر تنشأ المشكلة الاقتصادية عندما تكون وسائل إشباع الحاجات نادرة و تختفي إذا كانت هناك وفرة في هذه الوسائل، كما أنها تمتاز بصفة العمومية، حيث يمكن أن تنشأ فب أي مجتمع بغض النظر عن طبيعة نظامه السياسي أو الإجتماعي أو مرحلة تقدمه الاقتصادي، و أن طريقة حلها هي التي تختلف من نظام إلى آخر.يرتكز مفهوم المشكلة الاقتصادية في المنظور الرأسمالي على ندرة الموارد النسبية و على تعدد الحاجات البشرية، مما يستدعي ضرورة الإختيار بين البدائل و ذلك لإشباع الحاجات الأكثر أهمية على حساب التضحية بحاجات أخرى.و تعرف أيضا على أنها تمثل في الندرة النسبية للموارد الاقتصادية المتاحة على إختلاف أنواعها و أحجامها إذا ما قورنت بالحاجات الانسانية المتعددة و المتجددة و المتباينة بإستمرار. فإن محدودية الموارد الاقتصادية هي التي أدت إلى ظهور المشكلة الاقتصادية، ولو أن الموارد الاقتصادية متاحة في المجتمعات بشمل حر و كافية لاشباع الحاجات البشرية لما ظهرت المشكلة الاقتصادية و ما ظهرت الحاجة لدراسة علم الإقتصاد و منه يمكن أن نستخلص أن المشكلة الاقتصادية عل جانبين أساسيين هما:
Original text
إن الحاجة إلى علم الإقتصاد ترجع إلى حتمية مواجهة الإنسان في أي زمان و في أي مكان لما يسمى المشكلة الاقتصادية.
المشكلة الاقتصادية: و هي المشكلة التي يبحثها علة الإقتصاد من ناحية أسباب وجودها و كيفية علاجها ، و يرجع سبب هذه المشكلة إلى تعدد الحاجات و إختلاف أهميتها باختلاف الأفراد، و ندرة وسائل الإنتاج و صلاحيتها لاستعمالات مختلفة.
و يمكن تعريف المشكلة الاقتصادية بأنها : عدم قدرة المجتمع على إشباع جميع إحتياجاته البشرية من السلع و الخدمات في ضل ندرة الموارد و وسائل الإنتاج أما الذي يختلف فهو طريقة حلها و علاجها و التعامل معها ، أو حدة هذه المشكلة و آثارها السلبية.
فالمشكلة الاقتصادية تتمثل في الندرة النسبية للموارد الاقتصادية المتاحة على إختلاف أنواعها و مهما بلغت أحجامها فهي موارد محدودة في كل دولة إذا ما قورنت بالحاجات الانسانية المتعددة و المتجددة بإستمرار.
إن المشكلة الاقتصادية تتمثل في أن حاجات الإنسان متعددة و متزايدة بينما موارد تحقيق الحاجات نادرة أو محدودة أو غير مستغلة، ذلك هو جوهر المشكلة الاقتصادية، فعلى المستوى الفردي يواجه الإنسان مشكلة الإختيار، أي ما هي السلع التي يختارها لتحقيق مستوى من الاشباع مقابل التضحية بالسلع الاخرى، و على المستوى الإجتماعي يواجه المجتمع الموارد النادرة و الحاجات المتزايدة. فماهي الطريقة التي تحقق أقصى إشباع ممكن؟ أو كيف يتم توزيع السلع و الخدمات المنتجة؟ و بتعبير آخر تنشأ المشكلة الاقتصادية عندما تكون وسائل إشباع الحاجات نادرة و تختفي إذا كانت هناك وفرة في هذه الوسائل، كما أنها تمتاز بصفة العمومية، حيث يمكن أن تنشأ فب أي مجتمع بغض النظر عن طبيعة نظامه السياسي أو الإجتماعي أو مرحلة تقدمه الاقتصادي، و أن طريقة حلها هي التي تختلف من نظام إلى آخر.
يرتكز مفهوم المشكلة الاقتصادية في المنظور الرأسمالي على ندرة الموارد النسبية و على تعدد الحاجات البشرية، مما يستدعي ضرورة الإختيار بين البدائل و ذلك لإشباع الحاجات الأكثر أهمية على حساب التضحية بحاجات أخرى.
و تعرف أيضا على أنها تمثل في الندرة النسبية للموارد الاقتصادية المتاحة على إختلاف أنواعها و أحجامها إذا ما قورنت بالحاجات الانسانية المتعددة و المتجددة و المتباينة بإستمرار.
فبهاذا المفهومين، فإن محدودية الموارد الاقتصادية هي التي أدت إلى ظهور المشكلة الاقتصادية، ولو أن الموارد الاقتصادية متاحة في المجتمعات بشمل حر و كافية لاشباع الحاجات البشرية لما ظهرت المشكلة الاقتصادية و ما ظهرت الحاجة لدراسة علم الإقتصاد و منه يمكن أن نستخلص أن المشكلة الاقتصادية عل جانبين أساسيين هما:
حاجات إنسانية متعددة و غير محدودة.
موارد و إمكانيات محدودة نسبيا.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
دخلت أزمة المعلمين في ساحل حضرموت مرحلة جديدة مع بدء إدارات التربية والتعليم تسليم إشعارات لمعلمي ال...
بحث عضو مجلس ال...بحث عضو مجلس القيادة الرئاسي الدكتور عبدالله العليمي باوزير، في نيويورك، مع المديرة العامة لصندوق ال...
ما الذي يجعل ال...ما الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في العمل الفني؟ الذي يجعل اللون يبدو فاتحًا أو داكنًا في...
في 15 فبراير 19...في 15 فبراير 1944، وبالتزامن مع إحدى أبشع الجرائم في التاريخ الحديث بحق المسلمين، وُلد أحد أعظم القا...
رغم الطابع الهز...رغم الطابع الهزلي في النص، يحمل أبعادًا نقدية جادة تتعلق بانتقاد السلوك البشري والعبثية في النزاعات ...
تزداد أنصاف أقط...تزداد أنصاف أقطار الذرات كلّما اتجهنا من أعلى المجموعة إلى أسفلها؛ حيث تُضاف إلكترونات إلى مستويات ا...
ضعف الروابط الأ...ضعف الروابط الأسرية وغياب الزيارات المتبادلة، مع فقدان القدرة على بناء علاقات واقعية وتراجع التواصل ...
تصدر يوسف بزشكي...تصدر يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي في إيران، ...
جاء في الصبح ال...جاء في الصبح المنّبي أنّ أبا الطيب قال: "وردت في صبايا من الكوفة إلى بغداد"، إلّا أنّه لم يحدد تاريخ...
نعم، جاءت الألف...نعم، جاءت الألفاظ والعبارات ملائمة تماماً لتجسيد هذه العاطفة وصادقة في التعبير عنها.التعليل:قوة الأل...
تتسع رقعة الموا...تتسع رقعة المواجهات بين القوات المسلحة اليمنية ومليشيات الحوثي التابعة لإيران في جبهات غرب تعز وشمال...
The technique i...The technique involves measuring the diffraction patterns of X-rays as they interact with the materi...