Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (96%)
لعل الحديث عن قضيتي التضخم والبطالة لا يعد لدارس الاقتصاد بالموضوع الجديد. فكلا الأمرين باتا يقترنان بجل الأحاديث اليومية في كل أسرة وبيت. والدول في هذا الجزء من العالم لا تخلو في أي وقت من هاتين الظاهرتين إحداهما أو كلتيهما. ويتصدى التحليل الاقتصادي الكلي إلى دراسة ماهية، ووسائل علاج كلتا الظاهرتين. ومن هنا فإنه من المفيد في تناول (مبادئ الاقتصاد الكلي) أن نراجع في عجالة مركزة، الموضوعين - التضخم والبطالة - بما يسمح للطالب بالمزيد من الفهم والحوار حول توأمين يهددان باستمرار مستقبل الشعوب حتى أصبحا يسميان توأمي السوء Twin Evils Inflation أولاً: التضخم يعرف التضخم على أنه الارتفاع المستمر والملموس في المستوى العام للأسعار في دولة ما. ويحسب ما يسمى بمعدل التضخم وفقا للمعادلة التالية: معدل التضخم = (المستوى العام للأسعار ( في سنة ما) - المستوى السنوي العام للأسعار (في السنة السابقة))÷المستوى العام للأسعار للسنة السابقة ×100 بيد أن العودة إلى التعريف السابق توحي بوجود ركنين رئيسين لظاهرة التضخم وهما : أ. أن التضخم يقاس بمعيار ما يسمى (المستوى العام للأسعار) General Price Level. ويعرف المستوى العام للأسعار على أنه المتوسط الترجيحي لأسعار مجموعة السلع والخدمات المستخدمة أو المستهلكة في بلد ما. وذلك إما وفقاً لأسعار المستهلكين أو لأسعار المنتجين. هذا وسنأتي إلى كيفية حساب التضخم وفقاً للأسعار القياسية في الجزء اللاحق. أن التضخم هو ارتفاع ملموس ومستمر Sustained في المستوى العام للأسعار. والمقصود هنا أمران: الأول، أن يكون ارتفاع الأسعار واضحاً ومحسوساً في المجتمع، والثاني، أن يكون ذلك الارتفاع الملموس ممتداً على فترة من الزمن. مثل الخبز والدجاج والأدوات الكهربائية، وكذلك الخدمات، مثل النقل والكهرباء والمياه. الخ، التي يمكن للفرد أن يحصل عليها مقابل هذا المبلغ. فإن معنى ذلك أن المئة دينار لم تعد تكفي للحصول على ذات التوليفة السابقة من السلع والخدمات. وهنا يقال أيضا أن الدخل الحقيقي للفرد "Real Income" قد انخفض، بما يعني أن ظهور التضخم، مع ثبات الدخل، أو لنقل المرتب الشهري مثلاً، يؤدي إلى تآكل السلع والخدمات التي كان يستطيع الشخص شراءها والاستفادة منها في السابق. والمراد قوله هنا أن الارتفاع المستمر والملموس في المستوى العام للأسعار سيترك شعوراً حقيقياً بتراجع قدرة الأفراد في مجتمع ما على الحصول على احتياجاتهم بشكل عام. فإذا ارتفعت الأسعار لسبب ما في سنة معينة ثم عادت إلى المستوى المقبول لها فإن ذلك لا يمكن أن يعني أن هناك مشكلة تضخم حقيقية. وأخيراً وليس آخراً يشير هذا الركن من تعريف التضخم إلى أن التضخم هو ارتفاع ملموس أو كبير في الأسعار، ذلك أن الارتفاع البسيط أو المتواضع لن يشكل عبئاً حقيقياً على دخول الأفراد ولن يشعر به عامة الناس. 2. كيفية حساب معدل التضخم كما ذكرنا سابقاً، بإعطاء وزن ترجيحي لكل من السلع والخدمات التي يستهلكها المجتمع. ويمكن من خلال ذلك المسح معرفة الاتجاه العام لإنفاق الأسر في بلد مـا علـى السلع والخدمات المختلفة. وبحسب ما تستقطع السلع المختلفة من دخول الأفراد في المجتمع يعطى لتلك السلع وزن نسبي كما في الجدول (1-12) أعلاه. ففي الأردن مثلاً يلاحظ من الجدول أن الاهمية النسبية للمواد الغذائية تصل إلى 40. 6%، بما يعني أن هذا البند يقتطع في المتوسط أكثر من ثلث دخل الأسر في المجتمع الأردني. وعند الحديث عن ارتفاع أو انخفاض التضخم في الأردن ففي العادة يكون المقصود التغير بالزيادة أو بالنقص لما يسمى بالرقم القياسي لتكاليف المعيشة Cost" "of Living Index. وأن أسعار تلك الفئات تغيرت على النحو الموضح في الجدول. وعن طريق الأرقام المدرجة في الجدول يمكن لنا أن نحسب ما يسمى بالرقم التجميعي البسيط وذلك عن طريق القانون التالي: الرقم التجميعي البسيط = مجموع أسعار السنة الحالية÷ مجموع أسعار سنة الأساس ×100 (2. 5+0. 8) ÷ (1. 5+2. 0+0. 4) ×100= 5.4÷3. 5% وهذا الرقم يوضح أن المستوى العام للأسعار لعام 1998 ارتفع بنحو (38. 6) نقطة مئوية عما كان عليه الحال عام 1992. بيد أن الرقم التجميعي البسيط بالطريقة السابقة لا يشير إلى حقيقة تأثر الدخول لأن إنفاقهم عليها بسيط أو لا يكاد يذكر. وبالعودة إلى الجدول (1-12) السابق والذي يعطي الأوزان الترجيحية للبنود الرئيسة التي تنفق عليها الأسر الأردنية دخلها، نجد أن المواد الغذائية تشكل النسبة الكبرى للإنفاق (%40. 6) في حين لا تكاد تصل نسبة الإنفاق على الملابس والأحذية إلى ربع تلك النسبة. وعليه فإن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة معينة سيترك أثراً ملموساً على دخل الأفراد في حين لن يحدث مثل ذلك الأثر إذا ارتفعت أسعار الملابس والأحذية بالنسبة نفسها. ولتوضيح الأمر بشكل أكبر لا بد من دراسة حساب الرقم القياسي لتكاليف المعيشة ثم إعطاء مثال على الأوزان الترجيحية وكيفية تشكل الرقم القياسي ومن ثم 2-3 حساب الرقم القياسي لتكاليف المعيشة: الرقم القياسي المرجح ولنحاول هنا إعطاء مثال مبسط يوضح كيفية حساب ذلك الرقم القياسي. والملابس، والخدمات. وبعد إجراء المسح عن طريق عينة تمثل المجتمع ككل في عام 1992 (كسنة أساس) مثلاً وجدنا متوسط الإنفاق في ذلك العام على كمية معينة من السلع والخدمات مقارنة مع عام 1998 على النحو الموضح والملاحظ أن الرقم القياسي المرجح لكل عام يتم حسابه على النحو الموضح في الجدول، حيث يتم ضرب أسعار المواد في كل من سنة المقارنة وسنة الأساس بالوزن الترجيحي المعتمد، ثم يتم جمع الأرقام الناتجة كما هو الحال في نهاية العمودين (4) و(5). والآن بقسمة الرقم القياسي العام لسنة المقارنة 1998 على الرقم القياسي العام لسنة الأساس 1992 تحصل على الرقم القياسي المرجح للأسعار كما يلي: شراء السلع عام 1992 115/ 100 شراء السلع نفسها عام 1998 163. 5/ ؟ الرقم القياسي المرجح للأسعار 163. 5÷115 ×100 =141. إذن فإن الرقم القياسي المرجح يوحي بوجود زيادة في الأسعار تصل إلى نحو %41. والملاحظ أن الرقم القياسي المرجح هو أكثر واقعية من الرقم البسيط المحسوب سابقاً. ومن هنا كانت أهمية لجوء علماء الاقتصاد إلى استخدام أسس علم الإحصاء في تحديد الرقم القياسي المرجح وفقا لطرق عدة وأساليب مختلفة منها الأرقام القياسية لباتش Paache Index" والأرقام القياسية للاسبير Laspeyers Index" وغيرها. 4. تصنيف التضخم Classification of Inflation أما النوع الثاني فهو تزايد مستمر ومتضاعف في المستوى العام للأسعار في فترة زمنية بسيطة يزيد فيها معدل التضخم عن 10%، ولعل الفترة من نهاية 1988 إلى 1990 في الأردن تشير إلى وجود ذلك النوع من التضخم. كما تشير الفترة (1982-1987) إلى وجود تضخم زاحف أو معتدل في الحياة الاقتصادية للبلاد. أما التضخم الجامح فهو يشكل زيادة كبيرة وضخمة في الأسعار قد تصل أربع منازل عشرية، كما حدث في البرازيل حيث وصل التضخم عام 1995 إلى 2148%. والجدير بالذكر هنا أن وجود تضخم متسارع أو جامح في دولة ما يفقدها مصداقية التعامل في عملتها داخلياً ودولياً، ويصبح من المفيد دوماً الاحتفاظ بأصول ملموسة بدلاً من الاحتفاظ بالنقود. ومن هنا يتحول الأفراد نحـو شــراء العقارات والاستثمارات الملموسة ويحجمون عن الإيداع في البنوك أو الاحتفاظ بالأموال السائلة. وفي حالة وجود سوق رأس مال حقيقي للأسهم في ذلك البلد يصبح من الأجدى الاستثمار في الأسهم بدلاً من الإيداع في البنوك، حيث أن التضخم في العادة ينعكس أيضا على أسعار الأسهم نظراً لإعادة تقييم أصل المؤسسات المساهمة مما يعوض، إلى حد ما، الخسائر التي تنجم عن الاحتفاظ بالأموال السائلة. والملاحظ مما سبق أننا أشرنا إلى النتيجة التي تنجم عن الارتفاع المستمر في الأسعار، ألا وهي التضخم، إلا أننا لم نشر حتى الآن إلى الأسباب المؤدية إلى التضخم وهذا ما سندرجه فيما يلي: 5. أسباب وأنواع التضخم Types of Inflation أما النوع أو السبب الأول فهو التضخم العائد الحجم الطلب أو ما يعرف بتضخم سحب الطلب "Demand Pull Inflation"، أما الثاني فهو التضخم العائد للنفقة أو ما يعرف بتضخم دفع الكلفة "Cost Push Inflation" وهناك نوع ينجم عن السببين السابقين سويا. ويسمى التضخم المشترك "Mixed Inflation" ثم هناك أخيراً التضخم المستورد "Imported Inflation". فيما يلي سنناقش كـل سـبـب عـلـى حــدة بالإضافة إلى الإشارة إلى الأسباب الأخرى للتضخم 1-5 تضخم سبب الطلب Demand Pull Inflation ينشأ هذا النوع من التضخم نتيجة لزيادة حجم النقود لدى الأفراد مع ثبـات حجم السلع والخدمات المتاحة في المجتمع. ويقال هنا أن هناك نقوداً كثيرة تطارد سلعاً قليلة). وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل مستمر ومتزايد مما يخلق تضخماً ملموساً. ولعل أهم الأسباب المؤدية إلى مثل هذا النوع هو ما يسمى بعجز الموازنة العامة للدولة أو العجز المالي Fiscal Deficit". فعندما يفوق الإنفاق الحكومي الإيرادات الحكومية ينشأ العجز المالي. وعند قيام الدولة بتغطية العجز عن طريق إصدار النقود أو طبع النقود من خلال البنك المركزي فإن ذلك سيؤدي إلى حقن الاقتصاد بكميات من النقود لا يقابلها توسع في القاعدة الإنتاجية للبلاد، مما يخلق أحجاما نقدية كبيرة مع ثبات الإنتاج. وهذا بدوره سينعكس في شكل زيادة أسعار وحدوث تضخم. كما يمكن أن تسهم البنوك التجارية من خلال القروض ومنح الائتمان في خلق النقود وزيادة حجمها في الاقتصاد، كما سنرى في فصل لاحق، وهذا أيضا يؤدي ومع ثبات الإنتاج، إلى حدوث تضخم الطلب. وحتى مع زيادة الإنتاج ولكن بمستوى أقل من حجم الزيادة في النقود فإن ذلك لابد أن يخلق نوعاً من تضخم الطلب. وبشكل عام، فإن تضخم سحب الطلب ينتج في الأساس عن انتقال منحنى الطلب الكلي (AD) إلى اليمين باستمرار مع ثبات منحنى العرض الكلي (AS)، ويمكن معالجة هذا النوع من التضخم من خلال السياسات المالية والنقدية المسماة بالانكماشية، كما سنرى في الفصول التالية، ولكن يمكن الإشارة هنا أن باستطاعة الدولة تمويل العجز من خلال السندات الحكومية أو زيادة الضرائب أو وضع سقوف ائتمانية على البنوك التجارية مما يحد من قدرتها على خلق النقود. هذا وسيتم معالجة هذه الأمور بإسهاب في فصول تالية. 2-5 تضخم دفع التكلفة Cost Push Inflation يواجه المنتجون أحياناً تزايداً مفاجئاً في تكاليف عناصر الإنتاج، فقد يجد المنتج نفسه أحياناً أمام نقابات عمال قوية متجبرة قادرة على رفع مستوى أجر العمال لديه، أو قد ترتفع أسعار بعض المواد الأولية بشكل مفاجئ؛ وفي جميع الحالات فإن ذلك سيترك أثراً مباشراً على السعر النهائي للمنتجات التي تأثرت بزيادة تكاليف عناصر إنتاجها. ويكون الأثر ملموساً كلما كانت زيادة تكاليف عناصر الإنتاج كبيرة؛ وقد واجهت دول أوروبا بشكل خاص مثل هذه الحالة حينما تضاعفت أسعار الوقود بنحو أربعة أضعاف إبان أزمة النفط عام 1973، مما أدخلها في دوامة تضخم النفقة أو الكلفة. فزيادة أسعار الطاقة انعكس على كافة المنتجات مما رفع أسعارها بشكل كبير ومستمر طوال الفترة (1978-1973) ولا شك أن تضخم دفع التكاليف يصعب التحكم به خاصة إذا كان من النوع القادم من عناصر الإنتاج المستوردة؛ أي تضخم نتيجة أسعار عناصر إنتاج مستوردة ومتضخمة أساساً. أما تضخم التكاليف الناتج عن زيادة الأجور محلياً فيمكن معالجته عن طريق ربط الأجر بالإنتاجية ومن ثم بزيادة الأسعار؛
Original text
لعل الحديث عن قضيتي التضخم والبطالة لا يعد لدارس الاقتصاد بالموضوع الجديد. فكلا الأمرين باتا يقترنان بجل الأحاديث اليومية في كل أسرة وبيت. والدول في هذا الجزء من العالم لا تخلو في أي وقت من هاتين الظاهرتين إحداهما أو كلتيهما. ويتصدى التحليل الاقتصادي الكلي إلى دراسة ماهية، وأسباب ظهور، ووسائل علاج كلتا الظاهرتين. ومن هنا فإنه من المفيد في تناول (مبادئ الاقتصاد الكلي) أن نراجع في عجالة مركزة، الموضوعين - التضخم والبطالة - بما يسمح للطالب بالمزيد من الفهم والحوار حول توأمين يهددان باستمرار مستقبل الشعوب حتى أصبحا يسميان
توأمي السوء Twin Evils
Inflation أولاً: التضخم
- ماهية التضخم
يعرف التضخم على أنه الارتفاع المستمر والملموس في المستوى العام للأسعار
في دولة ما. ويحسب ما يسمى بمعدل التضخم وفقا للمعادلة التالية:
معدل التضخم = (المستوى العام للأسعار ( في سنة ما) - المستوى السنوي العام للأسعار (في السنة السابقة))÷المستوى العام للأسعار للسنة السابقة ×100
بيد أن العودة إلى التعريف السابق توحي بوجود ركنين رئيسين لظاهرة التضخم وهما :
أ. أن التضخم يقاس بمعيار ما يسمى (المستوى العام للأسعار) General Price Level. ويعرف المستوى العام للأسعار على أنه المتوسط الترجيحي لأسعار مجموعة السلع والخدمات المستخدمة أو المستهلكة في بلد ما.
وفي العادة يتم إعداد ما يسمى برقم قياسي موحد لمتوسط أسعار السلع والخدمات في بلد ما، وذلك إما وفقاً لأسعار المستهلكين أو لأسعار المنتجين. ويوضح الجدول (112) الأوزان الترجيحية المعتمدة للسلع والخدمات المستخدمة في حساب المستوى العام للأسعار في الأردن والتي يتم وفقا لها بناء الرقم القياسي العام لأسعار المستهلكين أو تكاليف المعيشة في كل سنة.
هذا وسنأتي إلى كيفية حساب التضخم وفقاً للأسعار القياسية في الجزء اللاحق. ب. أن التضخم هو ارتفاع ملموس ومستمر Sustained في المستوى العام للأسعار. والمقصود هنا أمران: الأول، أن يكون ارتفاع الأسعار واضحاً ومحسوساً في المجتمع، والثاني، أن يكون ذلك الارتفاع الملموس ممتداً على فترة من الزمن. فقد بات من المتعارف عليه أن معدلات التضخم التي تقل عن (5%) تعتبر ضمن الإطار المقبول لزيادة الأسعار. بيد أن ارتفاعها فوق ذلك الحد يترك أثراً ملموساً على ما يسمى بالقوة الشرائية للنقود "Purchasing Power" التي يتعامل بها المواطن العادي والقوة الشرائية للنقود أو الدخل هي كمية السلع والخدمات التي يمكن الحصول عليها مقابل مبلغ معين. فالقوة الشرائية لمئة دينار مثلاً هي مجموعة السلع، مثل الخبز والدجاج والأدوات الكهربائية، وكذلك الخدمات، مثل النقل والكهرباء والمياه... الخ، التي يمكن للفرد أن يحصل عليها مقابل هذا المبلغ. فإذا ارتفع المستوى العام للأسعار بنسبة 10% مثلاً، فإن معنى ذلك أن المئة دينار لم تعد تكفي للحصول على ذات التوليفة السابقة من السلع والخدمات. وهنا يقال أيضا أن الدخل الحقيقي للفرد "Real Income" قد انخفض، بما يعني أن ظهور التضخم، مع ثبات الدخل، أو لنقل المرتب الشهري مثلاً، يؤدي إلى تآكل السلع والخدمات التي كان يستطيع الشخص شراءها
والاستفادة منها في السابق. والمراد قوله هنا أن الارتفاع المستمر والملموس في المستوى العام للأسعار سيترك شعوراً حقيقياً بتراجع قدرة الأفراد في مجتمع ما على الحصول على احتياجاتهم بشكل عام. ومن هنا فإن مفهوم التضخم يقضي أيضاً بأن يكون ذلك الارتفاع مستمراً وعلى مدى فترة من الزمن. فإذا ارتفعت الأسعار لسبب ما في سنة معينة ثم
عادت إلى المستوى المقبول لها فإن ذلك لا يمكن أن يعني أن هناك مشكلة تضخم حقيقية. وأخيراً وليس آخراً يشير هذا الركن من تعريف التضخم إلى أن التضخم هو ارتفاع ملموس أو كبير في الأسعار، ذلك أن الارتفاع البسيط أو المتواضع لن يشكل عبئاً حقيقياً على دخول الأفراد ولن يشعر به عامة الناس.
2. كيفية حساب معدل التضخم
تقوم عملية حساب مستوى عام للأسعار، كما ذكرنا سابقاً، بإعطاء وزن ترجيحي لكل من السلع والخدمات التي يستهلكها المجتمع. ويجري إعطاء ذلك الوزن وفقاً لمسح عام يدعى مسح ميزانية الأسرة "Family Budget Survey". ويمكن من خلال ذلك المسح معرفة الاتجاه العام لإنفاق الأسر في بلد مـا علـى السلع والخدمات المختلفة. وبحسب ما تستقطع السلع المختلفة من دخول الأفراد في المجتمع يعطى لتلك السلع وزن نسبي كما في الجدول (1-12) أعلاه. ففي الأردن مثلاً يلاحظ من الجدول أن الاهمية النسبية للمواد الغذائية تصل إلى 40.6%، بما يعني أن
هذا البند يقتطع في المتوسط أكثر من ثلث دخل الأسر في المجتمع الأردني. وعند الحديث عن ارتفاع أو انخفاض التضخم في الأردن ففي العادة يكون المقصود التغير بالزيادة أو بالنقص لما يسمى بالرقم القياسي لتكاليف المعيشة Cost" "of Living Index. والرقم القياسي، كما أسلفنا هو بشكل عام متوسط مرجح "Weighted Average" لأسعار سلة من السلع والخدمات تعطى كل منها وزناً نسبياً على النحو الموضح في الجدول (1-12) ولكن كيف يتم احتساب الرقم القياسي لتكاليف المعيشة؟
- الرقم القياسي لتكاليف المعيشة Cost of Living Index
1- 3 حساب الأرقام القياسية: الرقم التجميعي البسيط
يعكس هذا الرقم القياسي نسبة تكلفة الحصول على مجموعة من السلع والخدمات في سنة ما إلى تكلفة الحصول عليها في سنة أساس "Base Year" معينة. نكما يفترض الجدول رقم (12-2)، الذي يستخدم عام 1992 كسنة أساس (ينسب إلى أسعارها الأسعار في السنوات الأخرى، أن هناك للتبسيط ثلاث فئات يمكن للفرد أن ينفق دخله عليها، وأن أسعار تلك الفئات تغيرت على النحو الموضح في الجدول. وعن طريق الأرقام المدرجة في الجدول يمكن لنا أن نحسب ما يسمى بالرقم التجميعي البسيط وذلك عن طريق القانون التالي:
الرقم التجميعي البسيط = مجموع أسعار السنة الحالية÷ مجموع أسعار سنة الأساس ×100
وفي مثالنا الحالي يمكن حساب الرقم التجميعي كما يلي:
(2.1+2.5+0.8) ÷ (1.5+2.0+0.4) ×100=
5.4÷3.9×100=138.5%
وهذا الرقم يوضح أن المستوى العام للأسعار لعام 1998 ارتفع بنحو (38.6) نقطة مئوية عما كان عليه الحال عام 1992.
بيد أن الرقم التجميعي البسيط بالطريقة السابقة لا يشير إلى حقيقة تأثر الدخول
بارتفاع الأسعار. فهناك الكثير من السلع التي ترتفع أسعارها بنسب كبيرة ولا تؤثر على دخل الأفراد في المجتمع، لأن إنفاقهم عليها بسيط أو لا يكاد يذكر. وعلى النقيض من ذلك فإن بعض السلع ترتفع أسعارها بنسبة بسيطة وتترك أثراً ملموساً على دخول الأفراد وحياتهم اليومية. وبالعودة إلى الجدول (1-12) السابق والذي يعطي الأوزان الترجيحية للبنود الرئيسة التي تنفق عليها الأسر الأردنية دخلها، نجد أن المواد الغذائية تشكل النسبة الكبرى للإنفاق (%40.6) في حين لا تكاد تصل نسبة الإنفاق على الملابس والأحذية إلى ربع تلك النسبة. وعليه فإن ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة معينة سيترك أثراً ملموساً على دخل الأفراد في حين لن يحدث مثل ذلك الأثر إذا ارتفعت أسعار الملابس والأحذية بالنسبة نفسها.
ولتوضيح الأمر بشكل أكبر لا بد من دراسة حساب الرقم القياسي لتكاليف المعيشة ثم إعطاء مثال على الأوزان الترجيحية وكيفية تشكل الرقم القياسي ومن ثم
حساب التضخم منه.
2-3 حساب الرقم القياسي لتكاليف المعيشة: الرقم القياسي المرجح
أشرنا سابقاً إلى آلية حساب الرقم القياسي لتكاليف المعيشة وفقاً لما يسمى بمسح ميزانية الأسرة. ولنحاول هنا إعطاء مثال مبسط يوضح كيفية حساب ذلك الرقم القياسي. ولنفترض على سبيل التبسيط، أن الأسر تنفق أموالها على ثلاث سلع رئيسية هي المواد الغذائية، والملابس، والخدمات. وبعد إجراء المسح عن طريق عينة تمثل المجتمع ككل في عام 1992 (كسنة أساس) مثلاً وجدنا متوسط الإنفاق في ذلك العام على كمية معينة من السلع والخدمات مقارنة مع عام 1998 على النحو الموضح
في الجدول (12-3).
والملاحظ أن الرقم القياسي المرجح لكل عام يتم حسابه على النحو الموضح في الجدول، حيث يتم ضرب أسعار المواد في كل من سنة المقارنة وسنة الأساس بالوزن الترجيحي المعتمد، ثم يتم جمع الأرقام الناتجة كما هو الحال في نهاية العمودين (4) و(5). والآن بقسمة الرقم القياسي العام لسنة المقارنة 1998 على الرقم القياسي العام لسنة الأساس 1992 تحصل على الرقم القياسي المرجح للأسعار كما يلي:
شراء السلع عام 1992 115/ 100
شراء السلع نفسها عام 1998 163.5/ ؟
الرقم القياسي المرجح للأسعار 163.5÷115 ×100 =141.6
إذن فإن الرقم القياسي المرجح يوحي بوجود زيادة في الأسعار تصل إلى نحو
%41.6 بين العامين.
والملاحظ أن الرقم القياسي المرجح هو أكثر واقعية من الرقم البسيط المحسوب سابقاً. ومن هنا كانت أهمية لجوء علماء الاقتصاد إلى استخدام أسس علم الإحصاء في تحديد الرقم القياسي المرجح وفقا لطرق عدة وأساليب مختلفة منها الأرقام القياسية لباتش Paache Index" والأرقام القياسية للاسبير Laspeyers Index" وغيرها. بيد أن المقام لا يتسع هنا للخوض في تفاصيل هذه الأرقام والحسابات.
- تصنيف التضخم Classification of Inflation
وفقاً لمعيار الأثر الملموس للتضخم يمكن التفريق بين التضخم المعتدل أو المتوسط "Moderate Inflation" ويدعى أحياناً بالتضخم الزاحف وأخيراً ما "Galloping Inflation" والتضخم المتسارع Creeping Inflation - يسمى بالتضخم الجامح "Hyper Inflation" ويتميز الأول الزاحف أو المعتدل بأنه تضخم بمعدل بسيط ويتزايد ببطء وهو في العادة لا يصل إلى حاجز المنزلتين العشريتين أي لا يصل نسبة (10%). أما النوع الثاني فهو تزايد مستمر ومتضاعف في المستوى العام للأسعار في فترة زمنية بسيطة يزيد فيها معدل التضخم عن 10%، ولعل الفترة من نهاية 1988 إلى 1990 في الأردن تشير إلى وجود ذلك النوع من التضخم. كما تشير الفترة (1982-1987) إلى وجود تضخم زاحف أو معتدل في الحياة الاقتصادية للبلاد. أما التضخم الجامح فهو يشكل زيادة كبيرة وضخمة في الأسعار قد تصل أربع منازل عشرية، كما حدث في البرازيل حيث وصل التضخم عام 1995 إلى 2148%.
والجدير بالذكر هنا أن وجود تضخم متسارع أو جامح في دولة ما يفقدها مصداقية التعامل في عملتها داخلياً ودولياً، ويصبح من المفيد دوماً الاحتفاظ بأصول ملموسة بدلاً من الاحتفاظ بالنقود. ومن هنا يتحول الأفراد نحـو شــراء العقارات والاستثمارات الملموسة ويحجمون عن الإيداع في البنوك أو الاحتفاظ بالأموال السائلة. وفي حالة وجود سوق رأس مال حقيقي للأسهم في ذلك البلد يصبح من الأجدى الاستثمار في الأسهم بدلاً من الإيداع في البنوك، حيث أن التضخم في العادة ينعكس أيضا على أسعار الأسهم نظراً لإعادة تقييم أصل المؤسسات المساهمة مما يعوض، إلى حد ما، الخسائر التي تنجم عن الاحتفاظ بالأموال السائلة.
والملاحظ مما سبق أننا أشرنا إلى النتيجة التي تنجم عن الارتفاع المستمر في الأسعار، ألا وهي التضخم، إلا أننا لم نشر حتى الآن إلى الأسباب المؤدية إلى التضخم
وهذا ما سندرجه فيما يلي:
- أسباب وأنواع التضخم Types of Inflation
يصنف الاقتصاديون ثلاثة أسباب للتضخم تعتبر أنواع التضخم في الأدبيات الاقتصادية. أما النوع أو السبب الأول فهو التضخم العائد الحجم الطلب أو ما يعرف بتضخم سحب الطلب "Demand Pull Inflation"، أما الثاني فهو التضخم العائد للنفقة أو ما يعرف بتضخم دفع الكلفة "Cost Push Inflation" وهناك نوع ينجم عن السببين السابقين سويا. ويسمى التضخم المشترك "Mixed Inflation" ثم هناك أخيراً التضخم المستورد "Imported Inflation". فيما يلي سنناقش كـل سـبـب عـلـى حــدة بالإضافة إلى الإشارة إلى الأسباب الأخرى للتضخم
1-5 تضخم سبب الطلب Demand Pull Inflation
ينشأ هذا النوع من التضخم نتيجة لزيادة حجم النقود لدى الأفراد مع ثبـات حجم السلع والخدمات المتاحة في المجتمع. ويقال هنا أن هناك نقوداً كثيرة تطارد سلعاً قليلة). وهذا بدوره يؤدي إلى ارتفاع الأسعار بشكل مستمر ومتزايد مما يخلق تضخماً ملموساً. ولعل أهم الأسباب المؤدية إلى مثل هذا النوع هو ما يسمى بعجز الموازنة العامة للدولة أو العجز المالي Fiscal Deficit". فعندما يفوق الإنفاق الحكومي الإيرادات الحكومية ينشأ العجز المالي. وعند قيام الدولة بتغطية العجز عن طريق إصدار النقود أو طبع النقود من خلال البنك المركزي فإن ذلك سيؤدي إلى حقن الاقتصاد بكميات من النقود لا يقابلها توسع في القاعدة الإنتاجية للبلاد، مما يخلق أحجاما نقدية كبيرة مع ثبات الإنتاج. وهذا بدوره سينعكس في شكل زيادة أسعار وحدوث تضخم. كما يمكن أن تسهم البنوك التجارية من خلال القروض ومنح الائتمان في خلق النقود وزيادة حجمها في الاقتصاد، كما سنرى في فصل لاحق، وهذا أيضا يؤدي ومع ثبات الإنتاج، إلى حدوث تضخم الطلب. وحتى مع زيادة الإنتاج ولكن بمستوى أقل من حجم الزيادة في النقود فإن ذلك لابد أن يخلق نوعاً من تضخم الطلب. وبشكل عام، فإن تضخم سحب الطلب ينتج في الأساس عن انتقال منحنى الطلب الكلي (AD) إلى اليمين باستمرار مع ثبات منحنى العرض الكلي (AS)، وعليه فالعوامل التي تنقل منحنى (AD) إلى اليمين هي ذاتها عوامل توليد هذا التضخم.
ويمكن معالجة هذا النوع من التضخم من خلال السياسات المالية والنقدية المسماة بالانكماشية، كما سنرى في الفصول التالية، ولكن يمكن الإشارة هنا أن باستطاعة الدولة تمويل العجز من خلال السندات الحكومية أو زيادة الضرائب أو وضع سقوف ائتمانية على البنوك التجارية مما يحد من قدرتها على خلق النقود. هذا
وسيتم معالجة هذه الأمور بإسهاب في فصول تالية.
2-5 تضخم دفع التكلفة Cost Push Inflation
يواجه المنتجون أحياناً تزايداً مفاجئاً في تكاليف عناصر الإنتاج، فقد يجد المنتج نفسه أحياناً أمام نقابات عمال قوية متجبرة قادرة على رفع مستوى أجر العمال لديه، أو قد ترتفع أسعار بعض المواد الأولية بشكل مفاجئ؛ وفي جميع الحالات فإن ذلك سيترك أثراً مباشراً على السعر النهائي للمنتجات التي تأثرت بزيادة تكاليف عناصر
إنتاجها.
ويكون الأثر ملموساً كلما كانت زيادة تكاليف عناصر الإنتاج كبيرة؛ وقد واجهت دول أوروبا بشكل خاص مثل هذه الحالة حينما تضاعفت أسعار الوقود بنحو أربعة أضعاف إبان أزمة النفط عام 1973، مما أدخلها في دوامة تضخم النفقة أو الكلفة. فزيادة أسعار الطاقة انعكس على كافة المنتجات مما رفع أسعارها بشكل كبير ومستمر طوال الفترة (1978-1973)
ولا شك أن تضخم دفع التكاليف يصعب التحكم به خاصة إذا كان من النوع القادم من عناصر الإنتاج المستوردة؛ أي تضخم نتيجة أسعار عناصر إنتاج مستوردة ومتضخمة أساساً. أما تضخم التكاليف الناتج عن زيادة الأجور محلياً فيمكن معالجته عن طريق ربط الأجر بالإنتاجية ومن ثم بزيادة الأسعار؛ بحيث لا ترتفع الأجور إلا بقدر الزيادة المتوقعة في الأسعار، أخذاً في الاعتبار أن تزيد الأجور أيضاً وفقاً لزيادة إنتاجية عنصر العمل وكفاءته.
5- التضخم المشترك Mixed Inflation
قد ينشأ التضخم نتيجة سحب الطلب ودفع النفقة (الكلفة) سوياً؛ بمعنى أن ينشأ بسبب زيادة حجم النقود المتداولة، دون تغير في حجم الإنتاج، وأن يتوافق ذلك مع زيادة في تكاليف عناصر الإنتاج من أجور وخلافها.
ولعلاج ذلك لابد من اتباع توليفة من السياسات تكافح التوسع النقدي وتسعى إلى زيادة الإنتاجية والإنتاج في آن واحد.
4-5 التضخم المستورد Imported Inflation
يظهر هذا النوع من أسباب التضخم في الاقتصادات الصغيرة المفتوحة كما هو في حالة الأردن. ويعرف هذا النوع على أنه الزيادة المتسارعة والمستمرة في أسعار السلع والخدمات النهائية المستوردة من الخارج. وهذا يعني أن الدول تستورد مجموعة من السلع والخدمات التي تأتيها بدورها مرتفعة الأسعار وتضطر إلى بيعها في الأسواق المحلية بتلك الأسعار؛ فالدول الصغيرة المنفتحة على العالم لا يمكن أن يكون لها أي دور ملموس في تحديد أسعار السلع التي تستوردها. فهي مستهلك صغير ولا يستطيع أن يؤثر في حجم السوق العالمي وأسعاره. ومن هنا تستورد هذه الدول التضخم كما هو من العالم الخارجي. وهنا نعود إلى مثالنا السابق لتضخم أسعار النفط في العالم، ففي أعقاب ذلك قامت الدول الأوروبية برفع أسعار المواد التي تصدرها للعالم الخارجي، مما جعل دولة كالأردن تستورد التضخم في جميع السلع التي تلج إليها من العالم الخارجي، وقد شهدت فترة النصف الثاني من السبعينات تضخماً مستورداً ومتسارعاً في حالة الأردن.
ولابد من التنبيه هنا إلى ضرورة التفريق بين تضخم التكاليف والتضخم المستورد. حيث يخلط البعض بينهما فالتضخم الناشئ عن استيراد مواد أولية أو عناصر إنتاج بأسعار متضخمة مما يؤدي إلى رفع أسعار المواد التي تستخدم في إنتاجها، هذا الوضع هو ضمن تضخم التكاليف وليس التضخم المستورد. ذلك أن الأخير يطلق على ارتفاع أسعار السلع والخدمات النهائية المستوردة من الخارج، أي التي سيتم استخدامها مباشرة من قبل المستهلك بمجرد استيرادها. وهذا هو الحال حينما تستورد الدولة سلعاً مثل الملابس الجاهزة والأحذية والأطعمة الجاهزة وغيرها بأسعار مرتفعة ومتضخمة.
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
- 2- قالَ بُزَرْ جَمِهْرُ لِوَلِيِّ العَهْدِ: - لا بُدَّ، أَيُّها الأَمِيرُ السَّعيدُ، أَنَّكَ سَمِع...
أسباب تناول الم...أسباب تناول المشكلة الحالية : ١- التحول الرقمي في الإعلام الرياضي : مع انتشار الإعلام الرياضي الإلكت...
قصة الشيوخ الثل...قصة الشيوخ الثلاث المحبة والثروة والنجاح ذات مرة خرجت امرأة من بيتها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء ط...
مة: إنّ ال...مة: إنّ التعليم مهنةٌ سامية تُسهم في بناء الأمم ورقيّها، إذ يُعدّ التعليم الجيّد الركيزة الأساس...
ارتفعت معدالت إ...ارتفعت معدالت إكمال الدراسة في المرحلة االبتدائية من 75 في المائة في عام 2000 إلى 85.4 في المائة في...
تعتبر السلطة ال...تعتبر السلطة اللامركزية الإقليمية من أهم الأساليب التي تستخدمها الدولة لتنظيم إدارتها. تهدف هذه السل...
باريس - لقد أضح...باريس - لقد أضحى اسمها على جميع الشفاه منذ أن قام الرئيس إيمانويل ماكرون بزيارة مفاجئة للمعهد الاستش...
مقدمة: تبدأ ال...مقدمة: تبدأ الوظائف التي تتيح للإنسان الحركة وممارسة النشاط البدني من تفاعلات دقيقة داخل الخلايا؛ ف...
# الترجمة الكام...# الترجمة الكاملة للبحث: نظام التكاليف على أساس الأنشطة (ABC) عنوان البحث: نظام التكاليف على أساس ا...
لبُزُق (أو الغل...لبُزُق (أو الغلما) هي آلة موسيقية وترية خشبية تشبه العود ذات عنق طويل وجسم أصغر من العود. وكانت تسمى...
تطوير لوحة مؤشر...تطوير لوحة مؤشرات تشمل إجمالي العقود والكميات المتعاقد عليها، ونسب التعاقد بحسب الجهات والدول، إضافة...
في عصر الضعف لم...في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...