Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (45%)

فعندما وصل ليبل إلى المطبخ ليتناول إفطاره، وجد غطاء علبة اللبن التي تناولتها السيدة يعقوب، شكرا على هذه النقطة. قالَ ليتل وهو يجلس ليتناول الإفطار واضعا النقطة في جيب بنطاله). لكن إياك أن تنسى قطعة الخبز المدهونة، قالت السيدة يعقوب مذكرة إياه. طبعا طبعًا. ردَّ ليتل ، ثُم أضاف: أتعرفين بماذا حلمت في هذه الليلة؟

  • كيف لي أن أعرف ؟ لقد حلمت اللَّيلَةَ بكلب. كانَ كلبًا بنيَّ اللّونِ ووفيًّا. الحمدُ للهِ أَنَّهُ كَانَ مُجَرَّدَ حُلْمٍ . - لماذا ؟ تساءل ليبل مندهشا . - الكلاب وسيلة لنقل أسوأ أنواع المرض كداء الكلب - ردَّتِ السَّيدة -
  • غير صحيح على الإطلاق ! فضلاً عَنْ أَنَّ براغيثها تختلف عن . براغيث الناس أرأيت ؟ براغيث الكلاب يا لَهُ مِنْ أمر مقززا ولكن لا داعي للخلاف حول هذا الأمر. فقد شرب علبة اللبن، وفي اللحظة التي أراد أن يتجه فيها نحو شارع (هيردر) قادما من شارع (فريدريش روكــرت)، تسمر في الشارع، وأخذ يحدق في الجانب الآخر من هذا الشارع، حيث كان يقعي أمام سياج إحدى الحدائق الكلب الذي رآه في منامه. نهض الكلب عندما اقترب ليتل منه ، وصارَ يُحرك ذيله، نحو ليبل، وينظر إليه نظرات مملوءة بالأمل. وكانت له عيناه الفاتحتان مثلما كان على صدره البقعة السوداء ذاتها . أَمْ تُرى كان هو الكلب الضَّال نفسه الذي قامت السيدة ( يشكي) بإطعامه يوم أمس ؟ فقد كان له هو مرحبا يا (موك) ! قال ليتل أضاف: تعال ! تعال معي يا (موك)! ابتعدا قال ليتل ضاحكًا، وهو يُبعد رأس (موك) بعيدًا، ثُمَّ قال: أنت تعلم تماما ما سأعطيك. واقتطع منها جزءا صغيرًا، وناولها للكلب وأكلها بشيءٍ مِنَ الحَذَرِ. - إنها باردة بعض الشيء، فقد كانت في الثلاجة. قالَ ليتل معتذرا. لكن فيقول له على التوالي: هيا اجلس ! هيا تعال ! ثُمَّ تنبه إلى أنه في الطريق إلى المدرسة، فَأَخَذَ يُرولُ فشرع يركض خلفه تارةً، وأنفاسه تتلاحق. كانت الحِصَّة قد بدأت منذ زمن،


Original text

لم تنس السَّيّدة يعقوب، هذه المرَّةَ، نقاط التجميع. فعندما وصل ليبل إلى المطبخ ليتناول إفطاره، وجد غطاء علبة اللبن التي تناولتها السيدة


يعقوب، إلى جانب طبق الطعام، نظيفا. شكرا على هذه النقطة. قالَ ليتل وهو يجلس ليتناول الإفطار


(واضعا النقطة في جيب بنطاله).


هل ستتناول في هذا الصباح شيئًا سوى اللبن؟


أنا أفعل مثلك تماما !


لكن إياك أن تنسى قطعة الخبز المدهونة، وقت الاستراحة المدرسية!


قالت السيدة يعقوب مذكرة إياه.


طبعا طبعًا. ردَّ ليتل ، ثُم أضاف: أتعرفين بماذا حلمت في هذه الليلة؟



  • كيف لي أن أعرف ؟


لقد حلمت اللَّيلَةَ بكلب. كانَ كلبًا بنيَّ اللّونِ ووفيًّا.


الحمدُ للهِ أَنَّهُ كَانَ مُجَرَّدَ حُلْمٍ .




  • لماذا ؟ تساءل ليبل مندهشا .




  • الكلاب وسيلة لنقل أسوأ أنواع المرض كداء الكلب - ردَّتِ السَّيدة -




يعقوب بحدة - كما أنها مليئة بالبراغيث.



  • غير صحيح على الإطلاق ! فضلاً عَنْ أَنَّ براغيثها تختلف عن .


براغيث الناس أرأيت ؟ براغيث الكلاب يا لَهُ مِنْ أمر مقززا ولكن لا داعي للخلاف حول هذا الأمر. فالأحلام كالرغوة سرعان ما تتلاشى ونظرًا لأنَّ ليتل لم يكن يمتلك الرغبة ليتشاجر مَعَ السَّيِّدة يعقوب حول الكلاب التي يراها في منامه، فقد شرب علبة اللبن، وفتح الثلاجة


واستخرج منها قطعة الخبز، وانطلق صوب مدرسته.


وفي اللحظة التي أراد أن يتجه فيها نحو شارع (هيردر) قادما من شارع (فريدريش روكــرت)، تسمر في الشارع، وأخذ يحدق في الجانب الآخر من هذا الشارع، حيث كان يقعي أمام سياج إحدى الحدائق


الكلب الذي رآه في منامه.


قام ليتل باجتياز الشارع.


نهض الكلب عندما اقترب ليتل منه ، وصارَ يُحرك ذيله، وأخذ يعدو


نحو ليبل، ويتحسس يديه، وينظر إليه نظرات مملوءة بالأمل.


كان هذا الكلب هو ( موك) دون أدنى شك. وكانت له عيناه الفاتحتان مثلما كان على صدره البقعة السوداء ذاتها . أَمْ تُرى كان هو الكلب الضَّال نفسه الذي قامت السيدة ( يشكي) بإطعامه يوم أمس ؟ فقد كان له هو


الآخر بقعة سوداء فوق صدره.


مرحبا يا (موك) ! قال ليتل


حرك الكلب ذَنَبَهُ بِقُوَّة.



  • إنني أناديك (موك)، بغض النظر عمن تكون قال ليتل، ثم


أضاف: تعال ! تعال معي يا (موك)!
فتح ليبل حقيبته المدرسية، فأدخل (موك) رأسه داخل الحقيبة. ابتعدا قال ليتل ضاحكًا، وهو يُبعد رأس (موك) بعيدًا، ثُمَّ قال:


أنت تعلم تماما ما سأعطيك.


استخرج ليتل قطعة الخبز المخصصة للاستراحة من ثنايا حقيبته، وأزاح المنديل الورقي عنها، واقتطع منها جزءا صغيرًا، وناولها للكلب


( موك) الذي أخذها مِنْ يَدِهِ، وأكلها بشيءٍ مِنَ الحَذَرِ.



  • إنها باردة بعض الشيء، فقد كانت في الثلاجة. قالَ ليتل معتذرا. لكن


(موك) أصدر صوتا يوحي أنه راغب في المزيدِ مِنْ هذا الخبز البارد. ظل ليتل يُناول (موك) قطعة وراء أُخرى، ثُمَّ أخذ يلاعبه، فيقول له على التوالي: هيا اجلس ! هيا تعال ! ثُمَّ تنبه إلى أنه في الطريق إلى المدرسة، وأنه يتوجب عليه أن يكون في الصف مُنذ وقت مبكر . فَأَخَذَ يُرولُ


ويركض ما تبقى له من الطريق.


ظنَّ (موك) أنَّ هذا الذي يقوم به ليتل هو لعبة أُخرى جديدة،


فشرع يركض خلفه تارةً، وأمامه تارةً أخرى، وصار يحاول أَنْ يُداعبه


فيمسك بحقيبته المدرسية.


أخيرًا وصل ليتل إلى المدرسة وهو يلهث، وأنفاسه تتلاحق. كانت


الحِصَّة قد بدأت منذ زمن، ولم يكن أحد من الطلبة خارج الصفوف،


فقد كانوا جميعًا في صفوفهم. وكان من الصعب على ليتل أن يُقنع (موك)


باستحالة أن يأخذه معه إلى المدرسة، فقد كان (موك) يريد أَنْ يَتَسَلَّل عبر


بوابة المدرسة إلى الداخل. لكن ليتل تحدث مع (موك) بلطف، وربَّت


عليه، وأبعده عن باب المدرسة، وأغلق الباب خلفه بسرعة فصار لنا
كان ذلك حسنا ، لكن الساعة كانت تشير إلى الثامنة وإحدى عشرة دقيقة، وهو أمر غير حسن؛ لأنَّ الحصة تبدأ في الثامنة. فاتجه ليل إلى


غرفة الصف وهو يشعر بالإحباط.


فَجْأَة تَذكَّرَ أَنَّ اليوم هو يوم الأربعاء، فسري عنه، وشعر بالارتياح، وتوجه نحو غرفة الصَّفُ. كانتِ الحصَّتان الأولى والثانية في هذا اليوم مخصصين للرَّسم الذي يدرسه المعلم السيد (غولتنيوت) كانت الحصة تسمى - في الواقع - التربية الفنية». وعندما يأتي الطالب متأخرًا في هذه الحصة، فإن الأمر محتمل قياسا إلى دروس السيدة (كلوبي) التي تطلب إلى


التلميذ أن يعتذر عن تأخره في الغالب.


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

الأصل في العقود...

الأصل في العقود أنها ظاهرة إرادية، تعبر عن حرية الاختيار سواء من حيث المبدأ في الإقدام أو الإحجام عل...

1. استلام الشكو...

1. استلام الشكوى أو البلاغ توثيق تاريخ ووقت استلام البلاغ. تحديد مقدم الشكوى أو مصدر المعلومة. وصف م...

الدعم الإلكترون...

الدعم الإلكتروني في المنصات الرقمية التعليمية هو مجموعة الوسائل والاستراتيجيات التي تقدم للمتعلمين ع...

Mitha Slide 8: ...

Mitha Slide 8: Blackboard بلاك بورك "Now I will talk about Blackboard. Blackboard is an online learn...

فجّرت واقعة اعت...

فجّرت واقعة اعتداء همجي، بطلها مدير عام مديرية الشمايتين بمحافظة تعز المدعو عبدالعزيز الشيباني المحس...

محمد ايهاب عاطف...

محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد ايهاب عاطف محمود عبدالعزيز محمد...

بسط المعدلة ورد...

بسط المعدلة ورد المظالم بصرك واكفف عني غربك. فإن سمعت خطأ أو زللا فدونك والعقوبة. قال: قل فقال: عصى ...

يُعدّ المصطلح ا...

يُعدّ المصطلح الطبي المفتاح الأساسي لولوج عالم العلوم الصحية، فهو الوعاء المعرفي الذي يحمل المادة ال...

أفادت مصادر مطل...

أفادت مصادر مطلعة (الإثنين)، بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، أصدر قراراً غير معلن رسمي...

أكد رديف مصطفى،...

أكد رديف مصطفى، مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في هيئة العدالة الانتقالية، أن العدالة الانتقالية تهدف...

بعد قرائتي لكتا...

بعد قرائتي لكتاب تمهيد لتاريخ الفلسفة لإسلامية للدكتور مصطفى عبدالرزاق ،أرى أن هذا الكتاب جاء لإثبات...

#لحظات_الندم_و_...

#لحظات_الندم_و_الحزن #قرات_لك_لحظة_النـدم ما طعمُ الندم؟ 🍂 وما لونُه؟ 🎨 وما آلامُه؟ 💔 لايوجد مخلوق...