لخّصلي
خدمة تلخيص النصوص العربية أونلاين،قم بتلخيص نصوصك بضغطة واحدة من خلال هذه الخدمة
نتيجة التلخيص (50%)
فاتتني صلاة وأحيانا كنت أعود فأنظر إلى الشارع مرة أخرى فأجد هذا العجوز في طريقه لبيته يلقي السلام على جيرانه؛ فأنظر إلى ساعتي متعجباً وأتذكر أحد الأعذار التي جالت بخاطري قبل الصلاة: إنك مشغول فلتصل عندما تنتهي "!! فأتساءل: هل حقا كنت أقوم بعمل مهم خلال هذه الدقائق؟! حتى وإن كنت، ما يضر هذا العمل إن قطعت منه بضع دقائر فأنتظر تلك العاصفة من الأعذار الدقيقة والإجابات المقنعة حتى تواجه هذه الأسئلة، سكوت ظاهري وضجة داخلية، لقد فائتني صلاة !!! لا يمنعها برد ولا مطر، تمر السنون وتتبدل الأحوال وما زالت تلك العصا توقظني، وكلها أيقظتني واجهتها عاصفة من الأعذار التي تبدو منطقية فأغرق في سباتي موافقا أعذاري. أقنعتني نفسي أن ذلك الرجل اعتاد أن يسهر حتى الفجر وينام بعده؛ لذلك كان من السهل عليه أن يحافظ على صلاة الفجر لكل هذه السنوات، وكلما ثارت نفسي كنت أطمئنها بأن "يوما ما " سأفعل. بل ينام متأخرا لطبيعة عمله ومع سألت فيه ذلك الرجل عن عمله وطبيعة يومه ذلك يستيقظ كل يوم بعد سويعات نوم قليلة ليؤذن لصلاة الفجر. همست إلى نفسي "إنه فضل الله يؤتيه من يشاء، يوما ما سيهديك الله"، كانت رؤيته تبعث الطاقة الإيجابية بداخلي، كنت أسمع له أنينا خافتا فيثير في نفسي فضولا وغبطة. تساءلت في نفسي: ماذا يقول؟ أيعرف أذكارًا لا يعرفها غيره؟ أحببت صلاته، وتمنيت أن أصلي مثله، ولكني لم أستطع، لم يكن الأمر سهلا كما اعتقدت، لم أعرف لماذا فسرعان ما يئست وعدت كما كنت، فاتتني صلاة بعد صلاة!! ما السر في هذا؟ وهل حقا هذا أمر لا دخل لنا فيه،
النص الأصلي
فاتتني صلاة
لعدة سنوات كنت أتابع ذلك الشيخ العجوز الذي قارب عمره الثمانين فلا أكاد أنظر إلى الشارع قبل وقت الأذان بدقائق إلا وأراه متونا على عصاه في طريقه إلى المسجد وقد رسمت على وجهه ابتسامة هادئة.
كانت تراودني بعض الأسئلة الممزوجة بالخجل، ولكن سرعان ما كانت تواجهها مجموعة من الأعذار الدقيقة فتتلاشى هذه الأسئلة ويتلاشى معها الخجل، وأحيانا كنت أعود فأنظر إلى الشارع مرة أخرى فأجد هذا العجوز في طريقه لبيته يلقي السلام على جيرانه؛ فأنظر إلى ساعتي متعجباً وأتذكر أحد الأعذار التي جالت بخاطري قبل الصلاة: إنك مشغول فلتصل عندما تنتهي "!!
فأتساءل: هل حقا كنت أقوم بعمل مهم خلال هذه الدقائق؟! حتى وإن كنت، ما يضر هذا العمل إن قطعت منه بضع دقائر فأنتظر تلك العاصفة من الأعذار الدقيقة والإجابات المقنعة حتى تواجه هذه الأسئلة، ولكنها لم تأت !! كانت تأتي فقط قبل الصلاة وتخفي بعدها، فتتركني في صمت عال، سكوت ظاهري وضجة داخلية، لقد فائتني صلاة !!!
وكم أيقظتني طقطقة عصا ذلك الرجل الأنيق المرح وهو في طريقه ليؤذن لصلاة الفجر، وما كنت أعلمه أن للمسجد إماما يبين فيه ويؤذن لكل صلاة إلا أنه يترك أذان الفجر لذلك الرجل.
لعدة سنوات كنت أسمع طقطقة تلك العصا، لا يمنعها برد ولا مطر، تمر السنون وتتبدل الأحوال وما زالت تلك العصا توقظني، وكلها أيقظتني واجهتها عاصفة من الأعذار التي تبدو منطقية فأغرق في سباتي موافقا أعذاري.
أقنعتني نفسي أن ذلك الرجل اعتاد أن يسهر حتى الفجر وينام بعده؛ فهو لديه عمله الخاص ولا يُطلب منه أن يستيقظ مبكراً؛ لذلك كان من السهل عليه أن يحافظ على صلاة الفجر لكل هذه السنوات، أما أنا فالدراسة والجامعة ثم العمل كانوا أهم حججي لسنوات، وكلما ثارت نفسي كنت أطمئنها بأن "يوما ما " سأفعل.
حتى جاء يوم فعرفت أنه لا يسهر للفجر كما ظننت، بل ينام متأخرا لطبيعة عمله ومع سألت فيه ذلك الرجل عن عمله وطبيعة يومه ذلك يستيقظ كل يوم بعد سويعات نوم قليلة ليؤذن لصلاة الفجر. لم تجادلني نفسي هذه المرة فلا عذر لها، ومع فجر اليوم الجديد بعد أن هممت للصلاة، همست إلى نفسي "إنه فضل الله يؤتيه من يشاء، يوما ما سيهديك الله"، فغرقت في سباتي وقد فاتتني صلاة!!
لعدة سنوات كنت أرى ذلك العامل البسيط لا تفارق الابتسامة وجهه، وكلما نظرت إليه شعرت بالرضا، كانت رؤيته تبعث الطاقة الإيجابية بداخلي، مجرد أن يسمع الأذان يغلق دكانه ويسير في خطى هادئة إلى المسجد.
في المرات القليلة التي زرت فيها المسجد لاحظت إنه يتوضأ
ويأخذ مكانه بجانب الجدران ويصلي ركيعات قبل الإقامة، ولكنها لم تكن صلاة، بل كانت حالة!! حالة من العشق بينه وبين ربه، صلاة مختلفة، كنت أسمع له أنينا خافتا فيثير في نفسي فضولا وغبطة.
كان منغمساً في صلاته وكأنه لا يرى أحدا، هادئاً مطمئناً خاشعا، كان يستغرق في الركعة الواحدة الوقت الذي يستغرقه غيره الأربع ركعات يطيل الركوع والقيام بعد الركوع والجلسة بين السجدتين.
تساءلت في نفسي: ماذا يقول؟ أيعرف أذكارًا لا يعرفها غيره؟ أحببت صلاته، وتمنيت أن أصلي مثله، ولكني لم أستطع، لم يكن الأمر سهلا كما اعتقدت، لم أعرف لماذا فسرعان ما يئست وعدت كما كنت، فاتتني صلاة بعد صلاة!!
لعدة سنوات كنت أتابع هؤلاء وفي نفسي سؤال كثيرا ما كنت أفكر فيه وأسأله:
لماذا يحافظ بعض الناس على الصلاة لهذه الدرجة في حين لا يستطيع الكثير حتى أن يصلي صلاة واحدة؟؟
ما السر في هذا؟ وهل حقا هذا أمر لا دخل لنا فيه، يؤتيه الله من يشاء ولا يؤتيه لمن يشاء. ولو كان الأمر كذلك، فلماذا سنحاسب على الصلاة أول ما نحاسب؟!، لو كانت الصلاة أمر إلهي لا دخل لنا فيه لماذا إذا هذا الثواب والعقاب بشأنها؟
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية أونلاين
تلخيص النصوص آلياً
تلخيص النصوص العربية والإنجليزية اليا باستخدام الخوارزميات الإحصائية وترتيب وأهمية الجمل في النص
تحميل التلخيص
يمكنك تحميل ناتج التلخيص بأكثر من صيغة متوفرة مثل PDF أو ملفات Word أو حتي نصوص عادية
رابط دائم
يمكنك مشاركة رابط التلخيص بسهولة حيث يحتفظ الموقع بالتلخيص لإمكانية الإطلاع عليه في أي وقت ومن أي جهاز ماعدا الملخصات الخاصة
مميزات أخري
نعمل علي العديد من الإضافات والمميزات لتسهيل عملية التلخيص وتحسينها
آخر التلخيصات
تطوير لوحة مؤشرات تشمل إجمالي العقود والكميات المتعاقد عليها، ونسب التعاقد بحسب الجهات والدول، إضافة...
في عصر الضعف لم...في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
مقدمة يُعتبر ا...مقدمة يُعتبر القانون الدولي العام الهيكل القواعدي والنظمي الذي يحكم العلاقات بين ذوات الشخصية الدول...
ב. דיסגרפיה (Dy...ב. דיסגרפיה (Dysgraphia) דיסגרפיה היא הפרעה שבה עיבוד חזותי-מוטורי וארגון שפתי משפיעים על ההבעה בכתב...
0:22 okay today...0:22 okay today we're going to talk about 0:24 carb cycling 0:25 what it is how it works why it work...
في عصر الضعف لم...في عصر الضعف لم يكن النثر أوفر حظا من الشعر فيعدوه الإسفاف، وكلاهما رُزِئ ببلاغته، ومضى عهد فرسانه ا...
يستدعي استشراف ...يستدعي استشراف آفاق التعاون الليبي السعودي في قطاع النفط الصخري لما بعد عام 2026 تبني رؤية تحليلية ق...
حذر مركز التنبؤ...حذر مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، التابع للهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن،...
الاجابة علي تسا...الاجابة علي تساؤلات البحث : السؤال الأول : ما السمات المميزة لدائرة الابراج المصرية ( زودياك دندرة )...
مقدمة التعريف ب...مقدمة التعريف بقانون المرافعات المدنية والتجارية يتمتع الفرد في المجتمعات المتحضرة بأن يستوفي حقه با...
دروس في المال: ...دروس في المال: كيف أنقذ "شاكيل أونيل" نفسه من مصير الإفلاس الذي يلاحق لاعبي السلة؟ مفارقة غريبة لكن...
درك الإمام أن ط...درك الإمام أن طرد البرتغاليين من الحصون الساحلية يستحيل دون تأمين جبهة داخلية موحدة، فوضع خطة عسكرية...