Lakhasly
Online English Summarizer tool, free and accurate!
Summarize result (39%) Using the AI
يختلف السلوك العلمي عن السلوك العادي؛ فالانسان العادي يعتمد على خبرته وبداهته، ويُفسّر الأمور ذاتياً، بينما يعتمد الباحث العلمي على الفروض والنظريات والتجريب للتحقق من صحتها أو نفيها. يتمسك الشخص العادي بآراء بلا سند علمي، ويقبل المفاهيم دون تدقيق، بينما يرفض الباحث العلمي ذلك، ويُخضع كل شيء للتجريب. كما يميل الشخص العادي لاختيار الأدلة المؤيدة لرأيه، بينما يبحث الباحث العلمي عن جميع الأدلة ويخضعها للفحص.
Original text
خامساً - السلوك العلمي والسلوك العادي
ختلف سلوك الباحث العلمي عن سلوك الانسان العادي ، كما تختلف اتجاهاته الفكرية والعملية عن اتجاهات الانسان العادي ، فالانسان العادي يعتما دائماً على خبرته وبداهته محكماً بذلك نفسه بما تنطوي عليها من ميول وتحيزات أو رغبات ، ويفسر الامور والحوادث تفسيرات ذاتية ، ويرى ايجابياتها وسلبياتها قياسا على انعكاسها عليه ، فالصحيح هو ما يراه صحيحا ، والخطأ هو ما يراه خطأ . فليس لديه معايير موضوعية للصواب والخطأ أو مرتكزات موضوعية يستند إليها .
وفي المقابل نجد الباحث العلمي لا يقيس الامور استناداً الى وجهة نظره بل يعتمد مجموعة من الفروض والنظريات ويخضعها للتجريب ويفحصها بدقة حتى يؤكدها أو ينفيها ، وهو بذلك يعطي نفسه حرية البحث عن الحقيقة واعتمادها بعد ثبوتها دون ان يعطي نفسه صفة الحكم على صحة الأشياء أو خطئها .
ويمكن حصر الفروق بين السلوك العلمي وبين السلوك العادي بما يلي :
١ - يميل الانسان العادي الى التمسك باراء ليس لها سند علمي ويقبل قواعد ومفاهيم وتفسيرات دون تدقيق وفحص ودون اخضاعها للتجريب،بينما لا ممح الباحث العلمي لنفسه بأن يتسامح في قبول افكار ونظريات دو صها واخضاعها للتجريب لاثبات صحتها أو لنفيها مستخدما في ذلا الطريقة العلمية للبحث .
٢ - حين يميل الانسان العادي لاثبات فكرة ما أو صحة تفسير ما فانه يبحث دائماً عن الشواهد التي تؤيد ما يذهب إليه ، وينتقي الدلائل التي يرغب بها، ويهمل الشواهد التي تعارض افكاره وتفسيراته ، وبذلك يحصر نفسه داخل إطار محدد ، وغالباً ما تكون احكام الانسان العادي مستندة الى أساس ضعيف تنقضه الوقائع الملموسة بسهولة . أما الباحث العلمي فيرفض التمسك بالنزعة الانتقائية ويبحث دائماً عن الأدلة والبراهين ويقبلها جميعها ويخضعها للفحص فيأخذ منها ما تثبت صحته تجريبياً ، ويرفض ما يثبت انه خاطئ ، فلا يبحث عن أدلة مؤيدة أو يهمل أدلة
Summarize English and Arabic text online
Summarize text automatically
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
Download Summary
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
Permanent URL
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
Other Features
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
Latest summaries
محفوظ كان يتكلم في تليفون الدُكان بصوت مُرتفع، يُسمَع صوتُه رغم ضوضاء شارع الجيش الصاخب، وجعل يميل ...
اكلت البطاطا فس...اكلت البطاطا فسمعت فقلت الحمد لله فدعبت الى المصلى فصليت عدت الى المنزل اخذت المدرسه وقلت الحمد لله ...
البيداغوجيا الل...البيداغوجيا اللعبية المطبقة على المهارات السلوكية والتقنية تطبيقات في تكوين مصلحي مركبات السيارات مق...
كشفت صحيفة الغا...كشفت صحيفة الغارديان البريطانية، في تقرير نشره محررها الدبلوماسي باتريك وينتور، عن مساعٍ لتقريب وجها...
لاحظتُ وجود بعض...لاحظتُ وجود بعض الطلاب الجدد الذين لم يتم تسجيلهم وقيدهم في المدرسة، مما أدى إلى تأخر انتظامهم في ال...
وسعت مليشيات ال...وسعت مليشيات الحوثي التابعة لإيران، اليوم الثلاثاء، نطاق هجماتها وتحركاتها العسكرية على عدة جبهات يم...
يشير هوس الهوات...يشير هوس الهواتف الذكية إلى تحديات أخلاقية ومدنية، حيث يحول المواطن إلى مستهلك ويقلل من العلاقات الإ...
أستاذ في الدراس...أستاذ في الدراسات الأمنية النقدية بمعهد الدوحة للدراسات العليا، ومدير وحدة الدراسات الاستراتيجية بال...
Mr. Salehs diag...Mr. Salehs diagnosis of Chronic Obstructive Pulmonary Disease (COPD) is primarily driven by a combin...
تمكّن فريق بحثي...تمكّن فريق بحثي متخصص في علوم الحيوان بجامعة عدن من توثيق ظهور نوع خطير من الرخويات بطنية القدم يُعر...
تُعدّ سورة يوسف...تُعدّ سورة يوسف من السور المكية الفريدة التي نزلت كاملة في سياق واحد1. الآية الأولى: ﴿الر تِلْكَ آيَ...
إلى ضلعي الثابت...إلى ضلعي الثابت وأمان أيامي.. أخي وأخواتي أنتم النعمة الكبرى التي أمتن لله عليها، والدعم الذي لا يخف...