Lakhasly

Online English Summarizer tool, free and accurate!

Summarize result (81%)

(Using the AI)

ينص نظام المعاملات المدنية السعودي على أحكام تتعلق بإبطال العقود لوجود عيوب في الرضا، أهمها الغلط، التغرير، الإكراه، والاستغلال. يُعرّف الغلط بأنه وهم يقع فيه المتعاقد، ويُشترط لجواز إبطال العقد أن يكون جوهرياً، متضمناً غلطاً في جوهرية المحل أو شخص المتعاقد أو حكم نظامي. أما إذا كان الغلط غير جوهري، فلا يجوز إبطال العقد إلا إذا كان المتعاقد الآخر غير حسن النية. يُعرف التغرير بأنه خداع يُوقع المتعاقد في وهم، ويشترط فيه استعمال وسائل احتيالية، أن يكون دافعاً للتعاقد، وأن يصدر من أحد المتعاقدين. يُعرّف الإكراه بأنه تهديد بوسيلة مادية أو معنوية يُخيف المتعاقد فتحمله على التصرف، ويشترط أن يكون التهديد غير مشروع، وأن يسبب رهبة تدفعه للتعاقد، وأن يصدر من أحد المتعاقدين. أما الاستغلال، فيتمثل في انتهاز نقطة ضعف في أحد المتعاقدين لإبرام عقد لا يتناسب مع التزاماته، ويشترط وجود اختلال تعادل فادح واستغلال ضعف نفسي. يُعرّف الغبن بزيادة أو نقصان العوض بشكل غير معتاد، ولا يُبطل العقد لمجرد الغبن إلا في حالات خاصة مثل اقترانه باستغلال أو تعلقه بأموال عديمي الأهلية، مع إمكانية منع الإبطال بتقديم ما يكفي لرفع الغبن.


Original text

الغلط


يعرف الغلط بأنه حالة تقوم بالنفس تحمل على وهم غير واقع، بأن تكون هناك واقمة غير صحيحة، توهم المتعاقد صحةً؛ أو واقعة صحةً تثوم عدم صحتها.


وتنص المادة 57 من نظام المعاملات المدنية على أنه: "للمتعاقب طلب إبطال العقد إذا وقع في غلط جويهرٍ لو لا لم يرض بالعقد، وبخاصة إذا كان الغلط الجوهري في صفة المحل أو شخص المتعاقد معه أو صفته أو الحكم النظامي".


من خلال هذه المادة يوضح أن المنظم السعودي يعتبر العقد غير لازم، ويجوز لمن وقع في غلط جوهري أن يطلب إبطال العقد، والغلط الجوهري للارادة يشترط أن يقع في الحالات التالية:




  • الغلط في جوهرية المحل: فإذا كانت الصفة الجوهرية في الدافع للتعاقد، بحيث إنه لو لا هذه الصفة لم يعرض المتعاقد بالعقد، ومثال ذلك من يشترى لوحه فنية عادية على أنها أثرية.




  • الغلط في شخص المتعاقد معه. وفي هذه الحالة يتحقق الغلط عندما تكون الذات أو الصفة في الدافع هي إقدام المتعاقد. مثال ذلك من يتعاقد مع شخص يعمل لديه ويتضح أن الشخص لا يحمل مؤهل للعمل.




  • الغلط في الحكم النظامي، والمقصود في الغلط في المتعاقد أن المتعاقد يقع في وهم ويتصور حكماً للقناعة النظامية على خلاف حقيقتها، ومثل ذلك أن يحتاج الشخص وويبست حصته في الإذعان للإعتقاد الرابع إذ يرى أن نصاب الشهاد.




نصاب الشهاد، ولكن يعد الغلط في النظام فإنه يجب أن يكون في شأن المسك في النظام لا استعماله، لا في حالة الإعتذار بالجهل بالنظام.


ولذلك لا يجوز للمقترض الذي أقرّض بفائدة تجاوز الحد المقرر نظاماً أن
يجب عليه بالقواعد النظامية لكي يستند تطبيقها عليه.


وفقاً لنظام المعاملات المدنية، لا يمكن أن يرفع المتعاقد في خطأ جوهري. وإذا
يجب أن يقع العقد على الغلط نفسه علم بوقوعه فيه، فإذا كان من السهل عليه
أن ينتبه. كما أن النظام السعودي يستند الغلط المادي في الحساب، أو الكتابة من
دائرة الغلط المبيّن للإرادة الذي يجيز إبطال العقد.


الغلط الذي يعتبر مع حسن النية


تنص المادة: 60 نظام المعاملات المدنية على أنه: "ليس لمن وقع في غلط أن
يمسك بعلى وجه معه."


ويكون ملزماً بالعقد الذي قصد إبرامه إذا أظهر المتعاقد الآخر استعداده لتنفيذ هذا العقد.


يبدو من هذه المادة أنه لا يجوز لمن وقع في غلط التمسك في إبطال العقد إذا
كان المتعاقد الآخر حسن النية. وحسن النية هو مبدأ عام في انعقاد العقود.


كما أنه على المتعاقد الذي وقع في الغلط العقد إذا لم يتمكن المتعاقد الآخر
الأخير استعداده لتنفيذ التزاماته. ومثال ذلك من استمرى معتقدًا أن أثراً وعرض
البائع استعداده لتسليم الشيء، الذي انصرفت إرادته إلى شرائه، مفترضًا واجب الالتزام.


التحرير والنيات


التحرير هو نوع من الخداع الذي يؤدي إلى وقوع المتعاقد في وهم يحمله على
إبرام العقد، بحث تعطي هذا المتعاقد اعتقاداً أن أخذ شيئاً يقبله، ينص نظام


المعاملات المدنية في المادة ٦١ على ما يلي: ۱ - التغرير أن يخدع أحد المتعاقدين الآخر بطرق احتيالية تحمله على إبرام عقد لم يكن ليبرمه لولاها . ٢ ـ يعد تغريرا تعمد السكوت لإخفاء أمر لم يكن المغرر به ليبرم العقد لو علم به».وفي ضوء هذا النص يمكن القول إنه هناك ثلاثة شروط للتغرير؛ إذا توافرت هذه الشروط كان للمغرر به أن يطلب إبطال العقد أو أن يتمسك؛ وهذه الشروط نوجزها على النحو التالي:الشرط الأول: استعمال طرق ووسائل احتياليه حتى يتحقق التغرير كعيب من عيوب الرضى لابد من استعمال وسائل احتيالية لخداع وتضليل المتعاقد الآخر، وقد يكون التغرير عن طريق بيانات كاذبة (التغرير القولي) أو أعمال مادية (التغرير الفعلي). كما أنه يعتبر تعمد السكوت لإخفاء أمر لو علمه المتعاقد لم يكن ليبرم العقد وهو ما يسمى التغرير السلبي.الشرط الثاني: كون التغرير هو الدافع إلى للتعاقد لا يعتبر التغرير متحققا إلا إذا كان هو الباعث إلى التعاقد. ولقد بين المنظم السعودي في المادة ٦٢ من نظام المعاملات المدنية بضرورة أن يكون التغرير في أمر جوهري حتى يمكن للمغرر به أن يطلب إبطال العقد. ولا شك أن تقرير ما إذا كان التغرير وقع في أمر جوهري من عدمه يعود لقاضي الموضوع بعد الأخذ في الاعتبار طبيعة المعاملةوالظروف المحيطة بالتعاقد.الشرط الثالث: صدور التغرير من أحد المتعاقدين. بناءً على المادة السالفة لابد من صدور التغرير من المتعاقد الآخر حتى يكون هذا التغرير عيبا من عيوب الرضى؛ كما أن المنظم السعودي أضاف في المادة ٦٣ من نظام المعاملات المدنية في ذات الوقت حكمًا يتعلق باعتبار التغرير الصادر من غير المتعاقدين سببًا لإبطال العقد إذا ثبت المغرر به أن المتعاقد الآخر كان يعلم بالتغرير أو كان من المفترض أن يعلم به.


الإكراهالإكراه ضغط تتأثر به إرادة الشخص فيندفع إلى التعاقد ؛ والذي يعيب الرضاء هو - الرهبة التي تقع في نفس المتعاقد وليست الوسائل المادية أو المعنوية التي تستعمل - في الإكراه. ولقد عرّف نظام المعاملات المدنية الإكراه في المادة ٦٤ بأنه: «الإكراهتهديد شخص دون حق بوسيلة ماديّة أو معنويّة تُخيفه فتحمله على التصرف. ولقد اشترط المنظم السعودي وجود ثلاثة عناصر أساسية لاعتبار الإكراه مفسدا للرضا وهي: استعمال وسيلة لتحقيق غرض غير مشروع الرهبة الدافعة إلى التعاقد، صدور الإكراه من أحد المتعاقدين. وهذه العناصر نوجزها على النحو التالي: العنصر الأول: استعمال وسيلة لتحقيق غرض غير مشروع. الإكراه كعيب من عيوب الرضى في نظام المعاملات المدنية يتحقق إذا كان هناك تهديد بخطر جسيم محدق يلحق بنفس المكرَه أو عرضه أو ماله؛ أو كان التهديد بإلحاق الأذى بشخص عزيز على المتعاقد (۱) . وعليه يجب أن يكون الإكراه جسيما وأن من يهدد به قادرًا على إيقاعه وإلا اعتبر مجرد لغو لا يؤثر في صحة العقد. يجب أن يكون الخطر غير مشروع؛ فالتهديد الصادر من الدائن بإقامة دعوى قضائية لإلزام المدين بسداد ما في ذمته لا يعد إكراها لأن الدائن لا يسعىكما أنهللحصول على أمر غير مشروع روسيا الية القا زمنة القاالعنصر الثاني: الرهبة الدافعة إلى التعاقد يشترط أن يكون الإكراه مؤثرًا لما يحدثه من رهبة بالخوف تدفع المكره ليبرم العقد. ومعيار تحديد الرهبة معيار ذاتي ويُراعى في تقدير ذلك سن من وقع عليه الإكراه وحالته الاجتماعيةوالصحية وكل ظرف آخر من شأنه أن يؤثر في جسامة الإكراه (۲).العنصر الثالث: صدور الإكراه من أحد المتعاقدين. بناءً على نص المادة ٥٧ من


نظام المعاملات المدنية لا بد من صدور الإكراه من المتعاقد الآخر حتى يعتبر عيبا من عيوب الرضى؛ كما أن المنظم السعودي في ذات الوقت حكما يتعلق باعتبار الإكراه الصادر من غير المتعاقدين سببًا لإبطال العقد إذا أثبت المكره أن المتعاقد الآخر كان يعلم بالإكراه أو كان من المفترض أن يعلم به وعليه إذا توافرت عناصر وشروط الإكراه المذكورة أعلاه، كان العقد قابلا للإبطال المصلحة المُكره ؛ فيحق له أن يطلب إبطال العقد أو إجازته.الاستغلالال العمال ولكالتعمالعليا لتةالمقصود بالاستغلال باعتباره عيباً من عيوب الإرادة هو انتهاز نقطة ضعف موجودة في أحد أطراف التعاقد تحمله على إبرام عقد لا يتناسب مع التزاماته). وللاستغلال عنصران هما: العنصر الموضوعي والعنصر النفسي. فالعنصر الموضوعي هو اختلالالتعادل اختلالا فادحا؛ والعنصر النفسي استغلال ضعف في نفس المتعاقد (٢).ولقد أورد نظام المعاملات المدنية عناصر الاستغلال في المادة ٦٨؛ حيث نص على أنه: «إذا استغل أحد المتعاقدين ضعفًا ظاهرًا أو حاجة ملحة في المتعاقد الآخر، لإبرام عقد لحقه منه غبن فللمحكمة بناءً على طلب المتعاقد المغبون ومراعاة لظروف الحال أن تنقص من التزاماته أو تزيد من التزامات المتعاقد الآخر أو تبطل العقد، ويجب أن ترفع الدعوى بذلك خلال (مائة وثمانين) يوما من تاريخ التعاقد، وإلا امتنع سماعها». يتضح من نص المادة أنه حال وجود عدم تعادل بين ما يحصل عليه المتعاقد من فائدة وما فائدة وما يتحمله من التزامات؛ وكان هذا نتيجة استغلال المتعاقد الآخر لضعف ظاهر أو حاجة ملحة لديه، ونشأ عن هذا التصرف غبن؛ فإنه يجب إما إنقاص بعض التزامات من وقع في الاستغلال أو زيادة في التزامات المتعاقد الآخر أو إبطال العقد. وبناء على نص المادة سالفة الذكر؛ فإن تقدير توافر عناصر الاستغلال وإنقاص التزامات المتعاقد المغبون أو زيادة التزامات المتعاقد الآخر أو إبطال العقد مسألة


متروكة للمحكمة بناء على طلب المتعاقد المغبون ومراعاة لظروف الحال. ويجب على المتعاقد المغبون رفع هذه الدعوى خلال مائة وثمانين يوما من تاريخ التعاقد وفي حال قام برفع الدعوى بعد هذه المدة؛ فإنه يتوجب على المحكمة الحكم بعدمسماع الدعوى لفوات المدة النظامية.حكم الغبن المجردعرفت المادة ٦٩ من نظام المعاملات المدنية الغبن بأنه: «الغبن زيادة العوض أو نقصه قدرًا خارجًا عن المعتاد. ويُرجع في تحديد الغبن إلى العرف». والقاعدة العامة في نظام المعاملات المدنية هي عدم جواز إبطال العقد لمجرد الغبن؛ وعليه لا يعد الغبن عيبا من عيوب الرضا؛ إلا إذا اقترن باستغلال باستثناء إذا تعلق بمال عديم الأهلية وناقصها وما تقضي به النصوص النظامية. على أنه يحق للمتعاقد الآخر توقي الإبطال إذا قدم ما تراه المحكمة كافيًا لرفع الغبن (۱).


Summarize English and Arabic text online

Summarize text automatically

Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance

Download Summary

You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT

Permanent URL

ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.

Other Features

We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate


Latest summaries

Side panel Sayl...

Side panel Saylor University History of Psychology Back to '1.2: History of Psychology\' Completion...

شهدت الأبحاث ال...

شهدت الأبحاث الطبية والنفسية في السنوات الأخيرة زيادة في الاهتمام بالأمراض المزمنة، بسبب ما تسببه من...

محادثة مع Gemin...

محادثة مع Gemini اريد الاجابة المنطقية والواقعية لديوان المحاسبة الاردني الوحدة 3: كيف يمكن لمدقق في...

الفصل بين السلط...

الفصل بين السلطات والتعاون فيما بينهما . نظام الحكم في دولة الكويت ، يعمل في ظل هيكل دستوري فريد ، ي...

السيادة في الدو...

السيادة في الدولة الفدرالية لا يمكن أن يتوافق مفهوم السيادة في الدولة الدستورية مع الفصل بين السلطات...

كخلاصة لما جاء ...

كخلاصة لما جاء في هذا الفصل، فالسياسة الخارجية الجزائرية بمقارباتها المختلفة حققت العديد من المكاسب ...

لن يعود شيء كما...

لن يعود شيء كما كان بعد نهاية العصر الجليدي، حيث عُزلت جيوب كبيرة من البشرية على جانبي الكرة الأرضية...

كما مٌكن ب عٌ ا...

كما مٌكن ب عٌ الأصل التجاري الإلكترون ،ً فإنه مٌكن تقد مٌه حصة ف شركة والمقصود بتقد مٌ الأصل التجاري...

تغزو سهول شرق أ...

تغزو سهول شرق أفريقيا موطن الغابات التقليدي لأسلافنا من القردة، حيث تقل الأشجار وتتسع المسافات بينها...

الكود الزائف يش...

الكود الزائف يشبه لغات البرمجة مثل C++ ، لكنك لستِ مجبرة على الالتزام بقواعدها الصارمة (Syntax). نحن...

الأصالة: قوة أن...

الأصالة: قوة أن تكون حقيقي فالأصالة هي حجر الزاوية للقيادة الفعالة. تخلق القيادات النسائية اللواتي ي...

تفرض طبيعة الحي...

تفرض طبيعة الحياة الإنسانية على الفرد مواجهة سلسلة مستمرة من التغيرات والتحديات التي تترافق مع ضغوط ...