Online English Summarizer tool, free and accurate!
فلاحظَ فقط كيف يُجِر المركب الآن بخفّة وسرعة جيّدة بعد أن تخفَّف من حملٍ ثقيل. فهو قويِّيدولم يتضرر بأتيّ شكلٍ باستثناء مقبض غالانو، أَحسٌّ بأَنّه داخل الّتيار حاليًّا، الأضواء المُنيعِثة من التّحمُّعات السُّكّانيّة الشَّاطئيّة المُمتدَّة فلم يبقَ للوصول إلى × وفكّرَ: «الرّيح صديقتنا على أَيّة حال»، والبحر العظيم مع أصدقائنا وأعدائنا». نفسه: «والفِراش . وفكَرَ: «يبدو الأمر سهلًا حينما تُهزَم، لم أُدرِك أبدًا أَنَّه بتلك السَّهولة». وعندما دخل بمركبه المرفأ الصّغير، كانت مصابيح (مقهىالطَّريق فقط. فأدركَ أنَّ كلِّ فردٍ قد أوى إلى فراشه، فاتّحه بالمركب صوب البقعة الصَّغيرة المرصوفة بألواح الخشب تحت الصُّخور، ولهذا سحبَ القارب إلى أقصى ما يستطيع، وربطه إلى صخرة من الصُّخور. في تلك اللِّحظة أَدركَ عمقَ عنائه، وأَلقى نظرةً إلى الوراء، فرأى -في أضواءِ الشّارع المُتلألثة- ذيلَ السَّمكة العظيم مُنتصِبًا خلف مؤخَّر رأى الخطَّ الأبيض العاري لعمودها الفقريّ، وذلك العري بين الّذيل والرَّأس. فحلسَ هناك والسّارية على وأخذ ينظر إلى الطريق، ثمّ جعل يراقب وأخيرًا أَنزلَ السّارية على الأرض، وكان عليه وفي داخل الكوخ، وجرّ الأعلى. وكانت فنام الصَّبيُّ حتّى وقتٍ متأخّر، كان يفعل كلّ صباح، ليجلب شيئًا من القهوة، وطَوالَ الطَّريق كان يبكيَ. مطوي الجن الأعلى، م هي يقيس طول هيكل السَّمكة بحبلٍ- «لا، سأرى فيما بعد ما الّذي يستطيع أن يأكل». لم يهبطِ الصَّبيُّ إلى المركب، فقد كان هناك من قبل، وصاح أحد الصَّيادين: فردّ الصَّبيُّ:
ماعدا قيادة المركب، فلاحظَ فقط كيف يُجِر المركب الآن
بخفّة وسرعة جيّدة بعد أن تخفَّف من حملٍ ثقيل.
وفكّرَ: «إنَّه مرْكبٌ جيّد، فهو قويِّيدولم يتضرر بأتيّ شكلٍ
باستثناء مقبض غالانو، وهذا يمكن استبداله بسهولة».
أَحسٌّ بأَنّه داخل الّتيار حاليًّا، وكان في مقدوره أن يرى
الأضواء المُنيعِثة من التّحمُّعات السُّكّانيّة الشَّاطئيّة المُمتدَّة
على طول السّاحل، وعرف أين هو الآن، فلم يبقَ للوصول إلى
المنزل شيءٌ يُذكَر.
× وفكّرَ: «الرّيح صديقتنا على أَيّة حال»، ثمّ أضافَ:
«أحيانًا، والبحر العظيم مع أصدقائنا وأعدائنا». وقال في
نفسه: «والفِراش .. الفِراش صديقي، الفِراش لا غير .. سيكون
الفِراش شيئًا عظيمًا»، وفكَرَ: «يبدو الأمر سهلًا حينما تُهزَم،
لم أُدرِك أبدًا أَنَّه بتلك السَّهولة». ثمّ تساءلَ في نفسه: (ما
الّذي هزمَكَ؟»
وأجاب بصوت مرتفع:
الشُّرفة) مُطفأة، فأدركَ أنَّ كلِّ فردٍ قد أوى إلى فراشه، وكان
النسيم قد تصاعد باطِّرادٍ، وصار الآن ريحًا عاتيةً. ورغم
ذلك كان الهدوء يلفُّ المرفا، فاتّحه بالمركب صوب البقعة
الصَّغيرة المرصوفة بألواح الخشب تحت الصُّخور، ولم يكُن
ثمّةَ مَن يساعده، ولهذا سحبَ القارب إلى أقصى ما يستطيع،
ثمّ خرج منه، وربطه إلى صخرة من الصُّخور.
خلعَ السّارية، وطوى الشِّراع، وربطه، ثمّ حمل السّارية
على كتفه، وأخذ بالصّعود، في تلك اللِّحظة أَدركَ عمقَ عنائه،
فتوقّف لحَظةً، وأَلقى نظرةً إلى الوراء، فرأى -في أضواءِ
الشّارع المُتلألثة- ذيلَ السَّمكة العظيم مُنتصِبًا خلف مؤخَّر
المركب، رأى الخطَّ الأبيض العاري لعمودها الفقريّ، وكتلةَ
الرَّأس القاتمة مع الرُّمح البارز، وذلك العري بين الّذيل والرَّأس.
راح يصعد مرَّةً أُخرى، وسقطَ عند القمَّة، فبقي مُستلقيًا
بعض الوقت، والسّارية على كتفه، وحاولَ أن ينهض، ولكنّ
ذلك كان من الصُّعوبة بمكانٍ، فحلسَ هناك والسّارية على
كتفه، وأخذ ينظر إلى الطريق، وفي الجانب الآخر من الطِّريق
مَرّتْ قطّةٌ تسعى في مناكبها، فراقبها الشّيخ، ثمّ جعل يراقب وأخيرًا أَنزلَ السّارية على الأرض، ووقفَ مُنتصبًا، ورفعَ
السّارية، ووضعها على كتفه، ومضى في الطَّريق، وكان عليه
أن يجلس خمسَ مرّاتٍ قبل أن يصلَ إلى كوخه.
وفي داخل الكوخ، أسند السّارية إلى الحائط، وفي الظّلام
عثرَ على قنّينةِ ماءٍ، وشربَ منها، ثمّ استلقى على الفراش، وجرّ
البطَّانيّة إلى كتفَيْه ثمّ إلى ظهره وساقَيْة، ونام فوق الجرائد،
ووجهه إلى الأسفل، وذراعاه ممدودتان، وراحتا يدَيْه إلى
الأعلى.
كان نائمًا عندما أطلّ الصَّبيُّ من الباب في الصَّباح، وكانت
الرّيح تهبُّ بشدّةٍ بحيث تعذِّرَ على القوارب الحروجُ للصَّيدُ؛
فنام الصَّبيُّ حتّى وقتٍ متأخّر، ثمّ جاء إلى كوخ الشّيخ مثلما
كان يفعل كلّ صباح، ولاحظَ الصَّبيُّ أنَّ الشِّيخ كان يتنفِّس،
ثمّ لمحَ يدَيِ الشّيخ، فأخذ يبكي، وخرجَ بهدوءٍ تامٍّ، وذهب
ليجلب شيئًا من القهوة، وطَوالَ الطَّريق كان يبكيَ.
تجمَّعَ عدَّة صيّادين حول المركب وهم ينظرون إلى ما
كان مربوطًا إلى جانبه، وكان أحدهم في الماء، يعبواله
مطوي الجن الأعلى،م هي يقيس طول هيكل السَّمكة بحبلٍ- «لا، سأرى فيما بعد ما الّذي يستطيع أن يأكل».
لم يهبطِ الصَّبيُّ إلى المركب، فقد كان هناك من قبل،
وكان أحد الصَّيَادين يحافظ على المركب نيابةً عنه.
وصاح أحد الصَّيادين:
فردّ الصَّبيُّ:
ولم يبالِ الصَّبيُّ بأن يروه وهو يبكي.
وسأله صاحب المقهى:
حمل الصّبيُّ علبة القهوة السّاخنة إلى كوخ الشّيخ، وجلس
بالقرب منه حتّى أفاق من نومه، بدا -مرّةً- كما لو أنَّه استيقظ،
غير أنّه عاد يغطُّ في نومِ عميق، فذهب الصَّبيّ إلى الجانب
الآخر من الطَّريق؛ ليستعير بعض الخشب لتسخين القهوة.
وأخيرًا استيقظَ الشِّيخ.قال الصَّبيّ:
فورد قديمة، ونستطيع شحذه في (غوانابا كاوا)، وينبغي
أن يكون حادًا وألّا يكون رقيقًا لئلًا ينكسر، فقد انكسرتْ
سكَيني».
فقال الصّبيّ:
«اعتنِ بذاك ايضا، استرحْ، أَيُّها الشّيخ، وسأجلب لكَ
قميصكَ النَّظيف، وشيئًا لتأكل».
«اجلبْ معك أيًّا من الصُّحف الّتي صدرتْ في الوقت
قال الشّيخ:
الّذي تغيَبتُ فيه».
أستطيع أن أتعلّمه، وأنتَ يمكنكَ أن تعلّمني كلّ شيء،٠د- كم عانيتَ؟»
قال الشّيخ:
قال الصَّبيّ:
قال النّادل، وهو يحاول أن يشرح لها ما حدث:
قال زوجها:
Summarize English and Arabic text using the statistical algorithm and sorting sentences based on its importance
You can download the summary result with one of any available formats such as PDF,DOCX and TXT
ٌYou can share the summary link easily, we keep the summary on the website for future reference,except for private summaries.
We are working on adding new features to make summarization more easy and accurate
ما الفرق بين صنع القرار واتخاذ القرار؟ يعتقد الكثير أن صنع القرار واتخاذ القرار يحملان نفس المعنى، و...
المستخلص أثر ممارسات إدارة الموارد البشرية في تحقيق التميز المؤسسي دراسة تطبيقية على عينة من بلديات ...
often mixed ordinary speech with paradoxes and puns. The results were strange, comparing unlikely th...
رقابة قضائية حارسة لحقوق القاصر لا أداة لتسهيل ما حظره المشرع أصالةً. انتهى هذا الفصل من مقاربة سلطة...
1. Introduction The telecommunications sector serves as the essential infrastructure of the modern d...
يتضح من خلال هذا الفصل أن المشرع الجزائري نظم مسألة ترشيد القاصر للزواج بهدف تحقيق التوازن بين حماية...
بابا الفاتيكان "لاون الرابع عشر" يعد واحدا من أهم الرموز الدينية على الساحة الدولية، وفي أية دولة يص...
تسهم الدراسة في إضافة المعرفة إلى الدراسات العربية حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على اللغة العرب...
My Life in Spain morning everyone. Today I am going to talk about my life in Spain. Spain is a bea...
When the diabetes steps in the blood sugar levels start to drift out of hands. And for those who are...
إظهار مهارات القيادة في بيئة العمل أظهرت الأخصائية النفسية القيادة المهنية من خلال تنظيم العمل وتحمل...
كان يا ما كان، في قديم الزمان، وسالف العصر والأوان، كان هناك صياد سمك فقير يدعى "عجيب". لم يكن عجيب ...